شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٣٣
و أنت[١]و النبيّون على قدر مراتبهم» و في ترتيب الأنبياء أقوال عند العامّة
[١]در اين كه تمام حقيقت مرتبه انسان كامل جمعى محمدى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم چه مرتبهاى از وجود است، اهل معارف و حكمت اختلاف كردهاند:
حكما مرتبه انسان كامل را مقام عقل اول مىدانند به اين معنا كه حقيقت خاتميه محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در قوس صعود با عقل اول متحد گرديده است و داراى همان مرتبه از وجود است، لذا اشرف كاينات بشمار مىرود.
جمعى از عرفا مرتبه خاتميت را فوق عقل اول يعنى مقام واحديت و قاب قوسين مىدانند.
محققان از اهل معارف و كمّل از اهل شهود، مقام انسان كامل را مرتبه أو أدنى مىدانند، حق قول سوم است.
نگارنده، در حواشى بر المظاهر الإلهيّة ص ١١٦ نوشته است:
«و الحقّ الحقيق بالتصديق أنّ له صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرتبة أو أدنى و جمع الجمع و هو صلّى اللّه عليه و آله و سلّم متجلّ في جميع المظاهر و الأعيان، و يكون وجود سائر الأنبياء من فروعه و أغصانه، و له مقام الختمية المطلقة، و ليس وراء حقيقته إلّا الغيب المطلق، و لصاحب هذا المقام من الفتوح الفتح المطلق، و من البطون البطن السابع، و من المقام مقام أو أدنى، و من اللطائف اللطيفة السابعة، و قد ظهر و تجلّى في مظاهر جميع الأنبياء و الأولياء من لدن آدم إلى زماننا. و لأوصيائه أيضا هذا المقام وراثة كما ورد
بهشت ديده آمد روى ايشان
دماغ آسوده دارد بوى ايشان
شود مشكين نسيم صبحگاهى
گر آميزد به خاك كوى ايشان