شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٨٥
لأنّها تابعة في الثبات و التجدّد لمحالّها، فلم يبق إلّا ما ذكرناه و قد بسطنا القول المشبع[١]لإثبات المرام في سائر صحفنا بما لا مزيد عليه.»
[١]صدر المتألهين طريقه حكما در جواب از اشكال ربط متغير به ثابت محض را تمام ندانسته و به طريقه خود از اشكال ربط حادث به قديم جواب داده است. در رسائل در مسأله ربط حادث به قديم گويد: «و الذي هو أسدّ الأقوال الواردة منهم و أقرب إلى الصواب هو قول من قال: إنّ الحوادث بأسرها تستند إلى حركة دورية دائمة و لا يفتقر هذه الحركة إلى علّة حادثة؛ لكونها ليس لها بدو زماني فهي دائمة باعتبار و به استندت إلى العلّة القديمة» [١].
در حواشى بر حكمة الإشراق در تقرير اشكال ربط حادث به قديم و اين كه چون علت حادث باشد و چگونه ممكن است حادث را به قديم ثابت ربط داد؟ و چون علت العلل موجودات، قديم محض است، بايد جميع معاليل بعد از معلول أول، قديم باشند گويد: «و هذا الكلام في أول الأمر كما يدلّ على قدم العالم يدلّ على قدم كلّ معلول بعد المعلول الأول، فيلزم أن لا يوجد حادث زماني. و النكتة التي بها يندفع هذا الشك بزعمهم هي: أنّ الحوادث بأسرها مستندة إلى الحركة الدورية المستمرّة و لا يفتقر هذه الحركة إلى علة حادثة؛ لكونها ليس لها ابتداء زماني فهي دائمة باعتبار و به استغنت عن العلّة الحادثة، و حادثة باعتبار و به كانت مستند الحادثات. لكن لو سئلنا عن كيفية استغناء اعتبارها الحادث عن حدوث علّة مع أنا حكمنا حكما كلّيا أنّ كل حادث فله علّة حادثة، كان التفصي عنه صعبا» [٢]، اين عبارت بدون تغيير و تبديل در رساله حدوث نيز موجود است [٣]، ولى در رسائل به جاى عبارت «كان التفصي عنه صعبا» گفته است: «قلنا: المراد بالحادث الذي هو موضوع هذه القضية إلخ». در تعليقه بر حكمة الإشراق گفته است: «و الذي يقرب من التحقيق هو ما ذكره بعض العلماء من قوله: المراد بالحادث الذي هو موضوع هذه القضية هو الماهية التي عرض لها الحدوث من حيثية معروضة له و الحركة ليست كذلك، بل هي حادثة لذاتها بمعنى أنّ ماهيتها الحدوث و التجدّد، فإن كان ذلك التجدّد و الحدوث ذاتيا لم يكن مفتقرا إلى أن يكون علّته
[١] . رسالة في الحدوث، صص ١١٧- ١١٨- ١٣٦.
[٢] . قطب الدين شيرازي، شرح حكمة الإشراق، چاپ سنگى ص ٣٩٣ و ٣٩٤، حاشيه مصنف- قدس سره-.
[٣] . رسالة في الحدوث، ص ١١٩ به بعد، با تفاوت.