شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٤٧
ملحوظ بنفسه مع قطع النظر عن الجاعل الحقّ؛ لأنّ سبب جواز كونه ملحوظا هو سبب حكمنا بأنّه هالك و هو عدم ارتباطه بالجاعل الحقّ بالأصالة و بالذات، و ما هو مرتبطة بالأصالة- أي الوجود- لا يجوز لحاظه مع قطع النظر عن الجاعل و لا يصحّ الحكم بأنّه هالك.
قال الشيخ الأحسائي:
«يريد به [١]أنّ ما سواه هو الماهيات و هي الهالكة، و فيه إشارة إلى أنّ وجودات الأشياء ليست مغايرة للحقّ تعالى؛ فإنّها إذا أزيل[٢]عنها الحدود الموهومة كالماهيات لم يبق إلّا وجود الحقّ [٣]» [٤]انتهى.
و لا أقول كذلك بل المراد- كما قلنا- أنّ وجودات الأشياء، المجعولة بالذات حيثية الربط لا غير، ليس لها جهة يمكن للعقل ملاحظتها منفصلة عن الجاعل الحقّ، و وجود كلّ شيء تعيّنه، و نحويّته من مقوّماته، ليس بحيث، إذا أزيل بنابر آنچه ذكر شد حقيقت وجود، داراى مقام خفاء و بطون و ظهور و تفصيل است. اصل حقيقت، وجود حق و ظهور و تجلى آن حقيقت، كثرات و مصحح احكام كثرت است.
صدر المتألهين كثرت را به كلى از موجودات نفى نكرده است تا ايراد شيخ احسائى وارد باشد، جميع اشكالات شيخ احسائى حاكى از نرسيدن او به كنه مطالب عقلى است. [١]
[١]في المصدر: «قوله: لمّا علمت أنّ المهيّات لا تأصّل لها في الكون، يريد أنّ إلخ».
[٢]في المصدر: «أزيل حدود التعيّنات».
[٣]في المصدر: «تعالى».
[٤]شرح المشاعر الصدريّة، ص ١٩٢.
[١] . مرحوم قدوه اهل تحقيق، مولانا محمد اسماعيل اصفهانى در رساله خود بر رد اعتراضات شيخ احسائى بر عرشيه نوشته است: «و قد تصدّى شرحها المولى الجليل و الفاضل النبيل البارع الشامخ شيخ المشايخ شيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي- حرسه اللّه تعالى من الآفات و حفظه عن العاهات- و شرحها شرحا كان كلّه جرحا؛ لعدم اطّلاعه على الاصطلاحات». ر. ك: حاشيه مشاعر [١] چاپ تهران، ص ١١٢.
[١] . ظاهرا مراد عرشيه است نه مشاعر و لكن عرشيه چاپ سنگى در دسترس نبود تا تخريج شود.