شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٠١
أو بالرضا أو بالعناية أو بالتجلّي، و ما سوى الثلاثة الأول إراديّة ألبتّة و الثالث يحتمل
تصور نفع فعل، در وى وجود پيدا ننمايد، نسبت ذات و قوت و قدرت چنين فاعلى نسبت به فعل و عدم فعل در درجه واحد باشد. چنين فاعلى را اهل فن فاعل بالقصد ناميدهاند.
اين قسم از فواعل بدون انضمام داعى و قصد زايد بر ذات همان طورى كه ذكر شد، سمت فاعليت ندارند.
قسم پنجم فاعلى است كه فعل او تابع علمش مىباشد به وجه خير و مجرد علم او به وجه خير، در صدور فعل از چنين فاعلى كافى مىباشد، بدون آن كه قصدى زايد بر ذات و داعيى خارج از ذات در او وجود داشته باشد.
ششم فاعلى كه علم به ذات كه عين ذات مىباشد سبب صدور فعل از فاعل است، به نحوى كه وجود خارجى افاعيل وى علم و معلومات او مىباشند و اضافه عالميت او به معاليل و معلومات خارجى، عين افاضه معلومات و معلولات خارجى مىباشد، بدون حصول و وجود تفاوت و تعدد در ذات و اعتبار به اين معنا كه تفاوت و تعدد فقط در لفظ و تعبير موجود است نه به حسب واقع و نفس الامر.
اين سه قسم از فاعل در فعل خود مختارند، ولى قسم اول در اختيار خود مضطر و مجبور است، يعنى فاعل مختار است در صورت اضطرار، چون وجود اختيار و داعى زايد بر ذات در ذات چنين فاعلى حادث است و هر حادثى احتياج به محدث دارد و چون علت حدوث اختيار و وجود داعى زايد بر ذات بالاخره امرى خارج از ذات فاعل مىباشد، چنين فاعلى در اختيار استقلال ندارد. [١]
طباعيه و دهريه، حق تعالى را فاعل بالطبع مىدانند. علماى كلام، حق اول را فاعل بالقصد دانسته [٢] و جمهور حكماى مشاء مبدأ وجود را نسبت به موجودات خارجى، فاعل بالعنايه و ملاك معلوميت وجود اشيا خارجى را به صور مرتسم زايد بر ذات و فاعليت حق را
[١] . الأسفار، ج ٢، ص ٢٢٤: «فينتهي بالأخرة إلى الاختيار الأزلي الذي أوجب الكلّ على ما هو عليه بمحض الاختيار من غير داع زائد و لا قصد مستأنف و غرض عارض».
[٢] . «فهو إمّا فاعل بالعناية أو بالرضا و على أيّ وجه فهو فاعل بالاختيار بمعنى إن شاء فعل و إن لم يشأ لم يفعل» أسفار، ج ٢، ص ٢٢٤.