شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٧٤
«و مبدأ هذا البرهان المشار إليه تارة من جهة تجدّد الطبيعة[١]و هي صورة جوهرية سارية في الجسم هي مبدأ قريب لحركته الذاتيّة و سكونه و منشأ آثاره، و ما من جسم إلّا و يتقوّم ذاته من هذا الجوهر الصوري الساري في جميع أجزائه و هو أبدا في التحوّل و السيلان و التجدّد و الانصرام و الزوال و الانهدام، فلا بقاء لها و لا سبب لحدوثها و تجدّدها؛ لأنّ الذاتيّ غير معلّل بعلّة سوى علّة الذات، و الجاعل إذا جعلها جعل ذاتها
[١]مصنف در مبحث حركت جوهري اسفار گفته است: «فالمبدأ القريب للحركة الجسمية قوة جوهرية قائمة بالجسم؛ إذ الأعراض كلّها تابعة للصور المقوّمة و هي الطبيعة و لهذا عرّفها الحكماء بأنّها مبدأ أوّل لحركة ما هي فيه» [١].
هر متحركى داراى طبيعتى مىباشد كه مبدأ قريب و فاعل مباشر حركت است، اعم از اين كه حركت، طبيعى يا قسرى و يا ارادى باشد، در حركات طبيعى اين امر واضح است، چون معناى حركت طبيعى آن است كه حركت، عارض طبيعت و طبيعت متحرك باشد، در حركت قسرى هم قاسر، علت معدّ حركت و علل إعدادى، علل بالذات نمىباشند. از اين جهت قسر بالاخره زايل شده و متحرك طبيعت مىباشد. در حركات قسرى هميشه قاسر، طبيعت را از مسير خود منحرف مىنمايد، ولى فاعل حركت طبيعت است.
از آن جائى كه قسر دائمى و اكثرى محال است، قسر زايل و طبيعت «بما هيهي» منشأ حركت مىباشد. در حركات ارادي هم فاعل حركت، طبيعت است چون افعال جسمانى نفس «بدون توسيط طبيعت» بلاواسطه از نفس صادر نمىشوند، نفس در اين قسم از افعال قواى جسمانى را جهت حركت جسماني استخدام مىنمايد و افعال نفس را در اين موارد فعل تسخيرى و نفس [٢] را فاعل بالتسخير ناميدهاند.
بنابر آنچه كه ذكر شد، مبدأ قريب و فاعل مزاول حركت در جميع حركات قوه سارى در جسم است كه از آن به طبيعت تعبير نمودهاند، اعراض جميعا تابع صورت نوعياند.
بعد از آن كه معلوم شد مبدأ وجود حركت و فاعل مزاول آن، طبيعت است، حركت، غير
[١] . الأسفار، ج ٣، صص ٦٤- ٦٥.
[٢] . نفس به اعتبار وجود نازل، متحرك به حركت جوهرى است، بلكه نفس در مرتبه نازل، عين مواد و أجسام است و در ابتداى وجود، جسمانى است و به تحولات جوهرى به مقام تجرد و تروحن مىرسد.