شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٩٨
يستشهدون بذاته على صفاته و بصفاته على أفعاله و آثاره واحدا بعد واحد[١]و غير هؤلاء يتوسّلون في السلوك إلى معرفته تعالى و صفاته بواسطة أمر آخر كجمهور
[١]در كتب مفصل از طرق مختلف به وجود مبدأ وجود استدلال كردهاند، بهترين طريقه در اثبات وجود حق و وحدت او و اثبات صفات كمالي، طريقه صديقين است و ليكن طريقه صديقين چيست، آيا همان طورى كه ما مكرر بيان بيان كرديم، طريقه صديقين شهودى است كه براى كمّل دست مىدهد و حق را بر همه اشيا شاهد مىبينند و يا آن كه طريقه صديقين، اثبات حق است از راه تقسيم موجود به ممكن و واجب، ولى بدون توسل به بطلان دور و تسلسل؟ اثبات واجب به اين طريقه هم امكان ندارد، چون اگر تسلسل جايز باشد، ممكن است گفته شود كه سلسله ممكنات تناهى ندارند و اين كه برخى گفتهاند از اين طريقه واجب اثبات مىشود، درست به نظر نمىرسد.
شيخ در اشارات گفته است: «تأمّل كيف لم يحتج بياننا لثبوت الأوّل و وحدانيته و براءته عن الصمات إلى تأمّل لغير نفس الوجود، و لم يحتج إلى اعتبار من خلقه و فعله و إن كان ذلك دليلا عليه؛ لكن هذا الباب أوثق و أشرف أي إذا اعتبرنا حال الوجود فشهد به الوجود من حيث هو وجود و هو يشهد بعد ذلك على سائر ما بعده في الجواب. و إلى مثل هذا أشير في الكتاب الإلهي: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ.
أقول: إنّ هذا حكم لقوم، ثم يقول: أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [١]. أقول:
إنّ هذا حكم للصديقين الذين يستشهدون به لا عليه» [٢] آيا شهادت حق به وجود خود و شهود حق ظاهر در جميع اشيا به حسب فيض، به اعتبار قوه نظرى هم امكان دارد و يا آن كه عارف واصل به حسب شهود، حق را بر هر چيزى شاهد مىبيند؟ چنانكه گفته شده است:
«دلى كز معرفت نور صفا ديد
به هرچيزى كه ديد اول خدا ديد»