شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٩٤
بل هو عارض مع قطع النظر عن الوجودين و إن كانت مخلوطة مع الوجود لا محالة لا يلاحظ العقل في حال اتصاف الماهية بالعارض الوجود بل العارض عارض لها من حيث نفسها «و الأوّل كعروض البياض للجسم» بعد وجود الجسم بما هو جسم في الخارج «و الفوقّة للسماء في الخارج» أي مناط صدق الفوقيّة على السماء وجود السماء في الخارج «و كعروض الكلّيّة و النوعيّة للإنسان و الجنسية للحيوان» و مناط الصدق فيهما وجودهما في الذهن.
«و الثاني كعروض الفصل للجنس و التشخص للنوع» بحسب التحليل؛ لأنّ الذهن توهّم كلّ واحد منهما منفردا من حيث المفهوم فحصل العروض و العارضية بهذا الاعتبار لا بحسب الواقع بلا اعتبار؛ لأنّ لهذا النحو من العروض لا يمكن للمعروض مرتبة من الكون و التحصّل بدون العارض أصلا حتّى يحصل العروض بحسب التحصّل؛ لأنّ تحصّل الجنس كان بالفصل و ما لم يتحصّل به و لم يصر نوعا لم يحصل له التحصّل الوجودي. و كذا النوع وجوده و تحصّله كان بالتشخص فإذا كان الفصل و التشخص عارضين للماهية باعتبار الوجود، فلزم الخلف. و كذا عروض الوجود للماهية و اتّصافها به ليس حلوليا بأن يكون للعارض وجود و إن كان وجوده للمعروض، بل لا اثنينية و لا انفراد بينهما لا في الخارج و لا في الذهن إلّا باعتبار الاسم و
محقق دوانى خيال كرده است عارض ماهيت، عارض يكى از دو وجود (ذهنى و خارجى) است. حق آن است كه عارض ماهيت عارض نفس ماهيت است، ولى در حينى كه ماهيت موجود است «عارض الماهية عارض لكلا الوجودين بنحو القضية الحينية لا المشروطة أي حينما كانت الماهية موجودة، لا بشرط أن تكون موجودة». [١]
[١] . اسفار، ج ١، صص ٥٣- ٥٤ و ٢٤٦- ٢٤٧ و ٤٠٥. و ر. ك: همان، ج ٣، ص ٢٣٤ و ٣١٠ و ٣٥٤؛ و ج ٤، ص ٢٥٤؛ و ج ٥، ص ١٥٥؛ و ج ٦، ص ٥٠- ٧٥-؛ و ج ٨، ص ٤٧.