شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٤١
جواب مىدهيم اگر تماميت برهان تضايف بر اين مطلب مبتنى باشد، برهان جداگانه نمىباشد و همين برهان به تنهايى همان طورى كه ذكر شد، اتحاد عاقل و معقول را اثبات مىنمايد.
يكى از اكابر فن حكمت [١] در بيان مرام صدر المتألهين چنين فرموده است: «اعلم أن محصّل ما أفاده صدر أعاظم الحكماء (قده) في بيان ذلك البرهان في الأسفار و سائر مسفوراته:
أنّ المعقول بالذات- و هو الصورة المعقولة الحاضرة بذاتها لدى النفس- لا وجود له و لا تحصّل إلّا كونه معقولا و متمثلا بين يدي النفس و هو مضايف للعاقل بالفعل بالضرورة؛ إذ كما أنّ المتضايفين متكافئان في أصل الوجود فهما متضايفان في درجة الوجود و مرتبته، فإذا فرضنا أنّ المعقول بالذات معقول بالفعل، فلا محالة العاقل المضايف له عاقل بالفعل و حينئذ فنقول:
إذا كانت الصورة المعقولة- التي هي حقيقة العلم بالشيء- عرضا زائدا على ذات العاقل سواء كانت كيفا نفسانيا كما هو المشهور أو انفعالا أو إضافة محضة، كما توهّمه الرازي فلا محالة كانت متأخّرة عن جوهر العاقل و نحو وجوده- الذي يكون به عاقلا و مضايفا للمعقول بالذات- غير صائرة في جوهر ذاته و حاقّ هويته؛ ضرورة تأخّر العرض الخارجي عن مرتبة معروضه تأخّرا وجوديا، و حيث إنّ النفس كانت قبل حلول تلك الصورة في ذاتها عاقلة بالقوّة فعند حلولها و تأخّرها عن جوهر النفس، فبم صارت عاقلة بالفعل لتلك الصورة مع بقائها في جوهرها على ما كانت عليها من قوّة العاقلية؟ لوضوح أنّ المعقول بالفعل لتأخّره عن جوهر العاقل- كما هو المفروض- لا يصلح لأن يكون فعلا في قبال تلك القوّة و محال أن يصير فعلية لجوهر العاقل و كمالا جوهريا معتبرا في هويته؛ لأنّ المعقول متأخّر وجودا عن العاقل، و فعلية الحقيقة الجوهرية لا يعقل أن تكون خارجة عنها متأخرة عنها.
فإن شئت قلت: النفس مع بقائها على قوّة العاقلية بعد حلول تلك الصورة المعقولة فهي عمياء في ذاتها، فكيف تدرك المعقول بذاته، بل فرض العرضية للمعقول، المستلزمة لتأخّرها عن جوهر العاقل مصادم للقول بحضورها لدى العاقل إلّا بمجرّد اللفظ و العبارة؛ و أمّا على القول
[١] . حكيم محقق سيد المجتهدين، آقاى حاج ميرزا سيد ابو الحسن قزوينى- دام ظله العالى- در حاشيه اسفار. استاد قدّس الله لطيفه و أجزل تشريفه ساليان متمادى است كه جهان خاكى را وداع نمودهاند.