شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٣٩
إنّ كلّ شيء من المحسوسات، له روح مخلوق قائم به صورته، و الروح لتلك الصورة كالمعنى للّفظ، ثمّ إنّ لذلك الروح المخلوق روحا إلهيا قائما به و ذلك الروح الإلهي هو روح القدس.
و قوله عليه السّلام: «لو شاء» إلى آخره، قلنا: لكن شاء ففعل؛ إذ هو مقوّم لهما.
و أيضا بسيط الحقيقة بالنسبة إليهما. و أيضا هو من العالم التامّ، و السماء و الأرض متناهيان و نسبة المتناهي إليه أقلّ من اللقمة، فتدبّر.
«و منهم من قال [١]: الروح لم يخرج من «كن»؛ لأنّه لو خرج من «كن» كان عليه الذلّ. قيل: فمن أي شيء خرج؟ قال: من بين جماله و جلاله[٢]انتهى [٣]. أقول:
معنى كلامه أنّ الروح هو أمره تعالى و قوله، فهو نفس أمره تعالى الذي به يتكوّن
[١]و قال بعضهم. خ ل.
[٢]مراد آن است كه روح بدون واسطه خلق شده است و از جميع نقايص مبرا و منزه است.
مراد از روح در اين جا مشيت فعلي و وجود منبسط است كه به واسطه اطلاق، به همه موجودات مقيد محيط است. وجه تسميه آن به روح بدين جهت است كه مبدأ وجود و حيات هر چيزى است و محيط به بواطن اشيا است، نظير احاطه روح جزئى نسبت به بدن از وجهى. اين كه در حق آن گفته شده است: «و لو شاء أن يبتلع السماوات و الأرضين في لقمة لفعل»، كنايه از سريان و احاطه اوست و اين روح، منشأ سعادت اتقيا و اصحاب يمين و يقين و موجب ترقى آنهاست «إلى جوار رحمة اللّه تعالى» و سبب انحطاط كفار و فساق و اشقياست الى اسفل السافلين. به وجهى اين روح باطن حقيقت محمدى (ص) و حضرت ولايت مآب على عليه السّلام است كه در حق او گفته شده است: «قسيم الجنّة و النار». [١]
[٣]نقل عنه في نفس المصدر، ص ٣١٤.
[١] . هم از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، هم از خود آن حضرت نقل شده است، ر. ك: ابن المغازلي، مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، ص ٦٧؛ فرائد السمطين، ج ١، صص ٣٢٥- ٣٢٦، باب ٥٩، ح ٢٥٣- ٢٥٤؛ كشف اليقين، صص ٤١٩- ٤٢١؛ بحار الأنوار، ج ٣٩، صص ١٩٣- ٢١٠، باب ٨٣، ح ١- ٣٩، ينابيع المودّة، صص ٩٥- ٩٨، باب ١٦.