شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٠٩
الطرق. فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ* [١]، فالمراد منها هو الثلاثة الأخيرة و فيها هو العناية.
و إذا كان المرجع هو اللّه كان إشارة إلى التأويل و التصحيح فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ* أي ما هو الأليق و الأظهر و الأسبق، لأنّ الكلّ راجع إلى اللّه لكنّ المرجع كان متفاوتا للراجعين، فوجب طلب خير المرجع الذي هو أهل اليقين.
«المشعر الثاني:
في فعله تعالى أمر و خلق، و أمره مع الله، و خلقه حادث زماني. و في الحديث أنّه قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أوّل ما خلق الله العقل»[٢]و في رواية «القلم»[٣]و في رواية «نوري»[٤]و المعنى في الكلّ واحد [٥]. و في كتاب
[١]البقرة [٢] : ١٤٨.
[٢]عوالي اللآلي، ج ٤، ص ٩٩، ح ١٤١؛ المحجّة البيضاء، ج ٥، ص ٧.
[٣]حلية الأولياء، ج ٥، ص ٢٤٨، و ج ٨، ص ١٨١.
[٤]عوالي اللآلي، ج ٤، ص ٩٩، ح ١٤٠؛ بحار الأنوار، ج ٥٤، ص ١٧٠، ح ١١٧، نقلا عن رياض الجنان لفضل اللّه الفارسي.
[٥]بر طبق براهين كثير، بين حق اول و موجودات اين عالم، وسايط فيض موجود است.
حكماى مشاء وسايط بين موجودات اين عالم و عالم ربوبى را عقول طولي مىدانند. [١] حكماى اشراق علاوه بر عقول طولي عقول عرضي نيز قائلند و بين عقول عرضي و موجودات اين نشأه اشباح مجرد و موجودات مثالي برزخى نيز قائلند. [٢]
[١] . الإلهيّات من كتاب الشفاء، صص ٤٢٣- ٤٤٢، الفصل الرابع و الخامس من المقالة التاسعة؛ النجاة، صص ٢٧٣- ٢٧٨؛ المبدأ و المعاد للشيخ الرئيس- قدّس سرّه- صص ٧٥- ٨٢؛ شرح الإشارات، ج ٣، ص ٢٤٣ به بعد؛ بيان الحقّ بضمان الصدق، صص ٣٣٩- ٣٥٣، الفصل العاشر و الحادي عشر و الثاني عشر.
[٢] . المطارحات ضمن مجموعه مصنّفات شيخ اشراق، ج ١، صص ٤٤٩- ٤٦٤؛ حكمة الإشراق ضمن همان، ج ٢، صص ١٢٥- ١٥٠ و ١٧٧- ١٧٩. قطب الدين شيرازى، شرح حكمة الإشراق، صص ٣١٤- ٣٥٦ و ٤٠١- ٤٠٤؛ شهرزورى، همان، صص ٣٢٥- ٣٧٤ و ٤٢٧- ٤٣٢.