شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٢١
بالحقيقة و بالأصالة. و من قوله: «بالعرض» مراده أنّ الماهية متّحدة بالوجود و المجعوليّة صفته و حكمه ثابت لما معه لعلاقة الاتحاد، و إسناد صفة الشيء إلى شيء[١]بلا علاقة أصلا ليس بجائز و إذا وجد بينهما العلاقة و كانت العلاقة هي الاتحاد، فكلّ واحد يتصف بصفة الآخر بالحقيقة لا بالذات، بل بالعرض، و إذا كانت العلاقة بينهما غير الاتحاد فكان الإسناد بالمجاز.
قال الشيخ: [إنّ المصنّف][٢]فرّع على عدم العلم بجاعلها حال العلم بها [على][٣]أنّها ليست متقوّمة في حدّ نفسها بجاعلها و هذا صحيح و هذا
رأيت شيئا إلّا و رأيت اللّه قبله و بعده» و روي «معه و فيه». [١]
پس فرض بودن ماهيت، مصداق حمل موجود بدون حيثيت تقييدى، با بودن وجود، ذاتى از براى همه ماهيات ملازم است، چون ملاك ذاتيت هر مفهوم و حقيقت آن مفهوم، انتزاع از مقام ذات آن حقيقت است، بنابراين فرض، وجود و ماهيت به حسب سنخ ذات، متحدند و فرض مجعوليت ماهيت به حسب نفس ذات، با بودن مفهوم مجعول ذاتى از براى هر ماهيتى ملازم است و صدور ماهيت از جاعل از براى موجوديت ماهيت حيثيت تقييدى نمىباشد، چون موجوديت بنابراين قول از محكوم عليه خارج است و اگر داخل در حكم باشد، يعنى داخل در محكوم عليه باشد، ماهيت به تنهايى مصداق حمل موجود نيست، اين حيثيت خارجى كه از ناحيه جاعل مىآيد، اگر از سنخ ماهيات باشد، همان اشكال وارد است و اگر از سنخ عدم باشد، ملاك موجوديت نمىباشد، پس بايد امرى باشد غير اين دو «فهو الوجود».
[١]لشيء آخر. خ ل.
[٢]ما بين المعقوفتين غير موجود في المصدر.
[٣]أضفناه من المصدر.
[١] . از امير مؤمنان على عليه السّلام نقل شده است. ر. ك: علم اليقين، ج ١، ص ٧٠؛ شرح الأسماء للسبزواري- قدس سره-، صص ٤٩ و ١٤٢ و ١٦٢ و ٢٠٠ و ٢٤٠ و ٢٥١ و ٣٠٠ و ٣٨٥ و ٥١٦.
ابن عربى- قدس سره- از ابو بكر نقل كرده است. ر. ك: الفتوحات المكّيّة، ج ٣، ص ١٥، باب ٣٣١.