شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٣٤
«محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» و أفضليته متّفق عليه، ثمّ إبراهيم، ثمّ موسى، ثمّ عيسى. و قال بعضهم: ثمّ عيسى، ثمّ موسى. و اتّفقوا على مفضوليّة نوح.
و أمّا عند أصحابنا فالترتيب في الفضل: هكذا: إبراهيم، ثمّ نوح، ثمّ موسى، ثمّ عيسى، عند الأكثر و قيل: نوح، ثمّ إبراهيم، ثمّ موسى، ثمّ عيسى؛ لقوله تعالى: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ [١]، و لقوله تعالى في مقام الفضل: وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى[٢]و وجه تخصيص الإقرار بالعدل و التوحيد هو ما هو سبب عدّهما في الأصول.
«أوّلنا محمّد، آخرنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كلّنا محمّد» [١] و للحقيقة الأحمدية و الولاية الكلّية المحمدية، ظهورات و تجلّيات تظهر تارة بصورة النبوّة المطلقة الجامعة بين التشريع و التعريف، و أخرى بصورة الولاية الكلّية من دون كساء النبوّة. الولاية باطن النبوّة و الوليّ باطن اسم اللّه، و الولاية باطن الإلهية، و الفرق بينهما بالظهور و الخفاء و سرّ أفضلية نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من غيره أنّما هو سعة دائرة ولايته، و النبوّة تتحقق من اشتداد جهة الولاية، و من عرف هذا عرف سرّ أفضلية أئمّتنا الطاهرين عن الأنبياء المرسلين» و قد ظهر أنّ ما ذكره الشارح إنّما يكون بحسب ظاهر النظر.
[١]الصافات [٣٧] : ٨٣.
[٢]الأحزاب [٣٣] : ٧.
به گفتارى از ايشان خوشدلم من
خوشا ايشان و گفتگوى ايشان