شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٤٤
و قوله: «كان مع اللّه من غير مراجعة إلى ذاته» أي كان مع اللّه بالإقبال إليه و عدم الغفلة عنه من غير مراجعة و عدم التفاته إلى نفسه و هو العقل المهيّم و إذا لم يكن في نظره نفسه، فغيره بهذا أولى فعلى هذا يصحّ قوله: فهو العقل الفعّال و محتاج إلى بيان خارج عن طور العقل، فتعقّل.
قيل [١]:
[العقل الفعّال عند الحكماء الإلهيّين المتقدّمين هو العقل][٢] الكلّ الذي فوّض اللّه [تعالى [٣]] إليه الإيجاد، فهو باللّه يصنع مادونه، و فهم هذا على الحقّ
است و از قوه به فعليت خارج گرديده است، معقولات اوليه را كه اوائل العلوم يا علوم اوليه ناميدهاند درك مىنمايد، اين ادراك معانى أوليه از براى ادراك معقولات ثاني و معانى كلي ماده و زمينه مىباشد، مردم در اين مرحله نسبت به ادراكات ثوانى معقولات، مختلفند به اعتبار حدّت و كندى ذهن.
سوم: مرتبه عقل بالفعل است كه نفس در اين مرحله بر ادراك معانى كلي و استحضار عقليات بالفعل به صرف اراده و مشيت مقتدر است.
چهارم: «عقل بالمستفاد است كه انسان بعد از عروج فكرى و تحصيل اقتدار از براى ادراك كليات داراى قوت بصيرت معنوى مىگردد و به عقل فعال كه خارج از اين عالم است و مبدأ خروج عقول از قوه به فعل مىباشد متصل مىشود. اين، بنابر حكمت رسمي است، ولى نزد عارجين به معارج تحقيق و سلّاك الى اللّه و أهل توحيد، بلكه اهل وحدت و جمعيت، ابتداى وجود انسانى عقل هيولانى و انتهاى آن فناى در احديت و بقاى به ذات حق است، به اين معنا كه وجود آنها از عقل فعال قوىتر، بلكه عقل فعال حسنهاى از حسنات او مىباشد. اين مقام مختص به اولياى محمديين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است «و للناس فيما يعشقون مذاهب».
[١]القائل هو الشيخ أحمد الأحسائي.
[٢]في المصدر بدل ما بين المعقوفين هكذا: «فاعلم أنّ العقل الفعّال يطلقه الحكماء الإلهيّون الأوّلون على عقل».
[٣]أضفناه من المصدر.