شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٩٩
الجسم[١]لاكحال البياض و الجسم في كونه أبيض؛ إذ لا يكفي فيه البياض و الجسم» [٢ و ٣].
و الوجود تحقّق الماهية، و وجود الجسم[٤]موجوديّته لا ما به الموجوديّة، و
[١]معنى كلام الشيخ: «أنّ الجسم في كونه موجودا لا يفتقر إلى أمر سوى ماهية و وجود، بخلاف الجسم في كونه أبيض؛ فإنّه لا يكفي فيه ماهية الجسم و البياض، بل لا بدّ من وجود الجسم و وجود البياض، بل لا بدّ من أمر ثالث و هو ثبوت البياض للجسم؛ فإنّ وجود البياض عين ثبوته للجسم على ما عرفت آنفا، فتدبّر. «محمد اسماعيل».
[٢]در اسفار بعد از عبارت مذكور گويد: «و قال تلميذه في التحصيل: نحن إذا قلنا: كذا موجود، فلسنا نعني الوجود العامّ، بل يجب أن يتخصّص كل موجود بوجود خاص.
فالوجود إمّا أن يتخصّص بفصول، فيكون الوجود- أي المطلق- على هذا الوجه جنسا أو يكون الوجود العامّ من لوازم معان خاصة، بها يصير الشيء موجودا.» و قال فيه أيضا: «كل موجود ذي ماهية فله ماهية فيها صفة، بها صارت موجودة و تلك الصفة حقيقتها أنّها وجبت» أقول: و لا يغرّنّك قوله فيما بعد: «إذا قلنا وجود كذا فإنّما نعني به موجوديته و لو كان الوجود ما به يصير الشيء في الأعيان، لكان يحتاج إلى وجود آخر، فيتسلسل، فإذن الوجود نفس صيرورة الشيء في الأعيان». فإنّ مراده من الموجودية ليس المعنى العامّ الانتزاعي المصدري اللازم للوجودات الخاصة، بل المراد منها صرف الوجود الذي موجوديته بنفسه و موجودية الماهية به، لا بأمر آخر غير حقيقة الوجود به تصير موجودة، فعبّر عنه بنفس صيرورة الشيء في الأعيان و عن ذلك الأمر الآخر المفروض بما به يصير الشيء في الأعيان؛ ليتلاءم أجزاء كلامه سابقا و لاحقا و ما أكثر ما زلّت أقدام المتأخّرين حيث حملوا هذه العبارات المورثة من الشيخ الرئيس و أترابه و أتباعه على اعتبارية الوجود». ر. ك: أسفار، ج ١، ص ٤٨.
[٣]لم نعثر عليه في التعليقات. نعم نقل عنها صدر المتألهين- قدس سره- ر. ك: الأسفار، ج ١، ص ٤٨؛ الشواهد الربوبية، ص ١٢.
[٤]شيخ در تعليقات بنا به نقل ملا صدرا در اسفار، ج ١، ص ٤٦ گفته است: «الوجود المستفاد من الغير كونه متعلقا بالغير هو مقوّم له، كما أنّ الاستغناء عن الغير مقوّم لواجب الوجود