شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٨٩
إلى الباب و يدقّه و يطلب الإخبار من أحوال ما في البيت، و سمع ما يقال، و هذا شأن العقل، و علمه علم اليقين. و أمّا العشق فبه دخل البيت و لا يبالي، و شهد ما في البيت فهو عالم علمه علم اليقين و حقّ اليقين و شتّان ما بينهما.
قوله: «لأنّ البسيط لا تكثّر فيه و المتّفق لا اختلاف فيه، فلو كان الوجود منشأ أفراد الأنواع لكان مركّبا مختلف الحقيقة».
أقول: إنّ الوجودات متخالفة بالشدّة و الضعف، و التخالف بالشدّة و الضعف لا ينافي البساطة؛ لأنّ ما به الاشتراك هنا عين ما به الامتياز، و ما به الاختلاف عين ما به الاتفاق، و بالعلل الفاعلية يحصل التأثير في كلّ شيء بنحو لائق به، فتأمّل.
«و أمّا قول من قال: أنّ التشخّص من جهة الإضافة إلى الوجود[١]الحقّ المتشخص بذاته، فقد علم فساده بمثل ما مرّ، فإنّ إضافة شيء إلى شيء إلى شيء بعد تشخّصهما
[١]بين اعاظم، در ملاك و منشأ تشخص اختلاف است:
١- معلم ثانى تشخص را به وجود مىداند. [١]
٢- بعضى گفتهاند هر شيئى از ناحيه فاعل و معطى وجود است. [٢]
٣- برخى، ملاك تشخص را به نحو علم احساسى يا مشاهده حضورى دانستهاند. [٣]
٤- شيخ الاشراق فرموده است مانع از اشتراك، حصول و تعين خارجى اشيا است و ماهيت به صرف تحقق خارجى متشخص مىشود. [٤]
[١] . التعليقات، ص ٥٣، رقم ٦٠: و ر. ك: الأسفار، ج ٢، ص ١٠؛ شرح الهداية الأثيريّة، صص ٢٢٣ و ٢٨٦؛ شوارق الإلهام، ص ١٧٦؛ شرح المنظومة، قسم الحكمة، ص ١٠٦.
[٢] . قايل به اين قول تفتازانى است. ر. ك: شرح المقاصد، ج ١، ص ١١٣.
[٣] . صدر المتألهين- قدس سرّه- اين قول را منقول از حكماء مىداند و محقق لاهيجى- قدّس سرّه- منسوب به محقق دوانى و سيّد المدققين مىداند. ر. ك: الأسفار، ج ٢، ص ١٠، شرح الهداية الأثيرية، ص ٢٢٣؛ شوارق الإلهام، ص ١٧٧.
[٤] . المطارحات ضمن مجموعه مصنّفات شيخ اشراق، ج ١، ص ٣٣٥.