شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٧٢
فإن قلت: على هذا أيضا يلزم كونه تعالى في مرتبة ذاته غير عالم بشيء من الموجودات الخارجيّة.
قلت: إن أردت أنّه غير عالم بغيره في مرتبة ذاته، أنّه ليس بحيث ينكشف له المعلومات، فهو غير مسلّم؛ فإنّ كونه عاقلا للأشياء عين ذاته و إن كان كون الأشياء معقولة له عين ذواتها، و إن أردت أنّ الممكنات المعلومة له ليست وجوداتها العينيّة واقعة في مرتبة وجوده و داخلة في قوام ذاته، فهو مسلّم و لا يصحّ غير ذلك؛ لأنّ المعلول كيف يساوق العلّة في رتبة الوجود؟!
مراتب علم حق [١] عبارتاند از: مشائين صور مرتسم و نزد صدر المتألهين عين ذات حق مىباشد؛ و قضا كه عبارت است از عقول طولى و عرضى كه علوم فعلى و تفصيلى خارجى حقاند و حقيقت حق آنها را شهود مىنمايد. صدر المتألهين صور مجرد و عقول قدسى را از لوازم وجود مبدأ مىداند و چون حيثيت عدمى و جهات امكانى در آنها نمىباشد، آنها را جزء عالم نمىدانند. عقول، قديم بالذات و باقى به بقاى حقاند و بين آنها و حق انفصال وجودى نيست.
مرتبه سوم علم حق، وجودات برزخى در قوس نزولند كه به جمعيت وجود عقلى و تفرق وجود مادى نيستند، چون از ماده جسمانى تجرد دارند.
مرتبه چهارم علم حق نزد برخى، وجودات منغمر در مادهاند كه از آنها به سجل كون مشتمل بر دفتر وجود تعبير نمودهاند.
صدر المتألهين وجودات مادى را چون ملاك ادراك در آنها نيست، از مراتب علم حق نمىداند.
در اسفار، ج ٣، ص ٢٩٦ گفته است: «فما أسخف قول من حكم بأنّ تلك الصور الجزئية في موادّها الخارجية أخيرة مراتب علمه تعالى و تسمّى المادّة الكلّية المشتملة عليها دفتر الوجود و كأنّه سها و نسي ما قرأه في الكتب الحكمية: أنّ كل علم و إدراك فهو بضرب من التجريد عن المادة و هذه الصور مغمورة في المادة مشوبة بالأعدام و الظلمات إلخ».
[١] . ر. ك: الأسفار، ج ٦، صص ٢٩٠- ٣٠٦.