شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤١٨
المقصود أنّ واجب الوجود صرف الوجود، لأنّ الوجود إذا كان مشوبا كان ناقصا ليس بواجب بالذات و صرف الشيء لا يسلب عنه الشيء و كلّ ما
شيء و كمال كل ناقص و جبار كل قصور و آفة و شين، فالمسلوب عنه و
به ليس إلّا نقايص الأشياء و قصوراتها و شرورها لأنّه خيرية الخيرات و تمام
الوجودات و تمام الشيء أحقّ بذلك الشيء و آكدله من نفسه و إليه الإشارة في قوله
تعالى: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ
رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
[١].
و
قوله تعالى: وَ هُوَ
مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
[٢]
و
قوله تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ
وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. [٣] در كلمات ائمه حكمت و سلّاك بيداء معرفت، اين كلمه داير است كه
فرمودهاند: واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات و الحيثيات است و
ممكن الوجود بالذات ممكن الوجود من جميع الجهات است، چون تحقيق بيان صدر
المتألّهين توقف بر توضيح بيشترى دارد از ذكر مطلبى كه حل كثيرى از غوامض بر آن
توقف دارد ناچارم: صرف حقيقت و حقيقت صرف آن حقيقتى را گويند كه از كافه متقابلات آن
حقيقت خالى باشد و آن حقيقت بوجهى از وجوه بعدم آن حقيقت متصف نباشد مثلا بياض و
سفيدى صرف بياضى را گويند كه بعدم هيچ نحوى از انحاى سفيدى متصف نباشد و آنچه كه
از سنخ سفيدى فرض شود داخل در اين حقيقت باشد، حقيقت صرف بياض، واجد جميع مراتب
سفيدى و فاقد جميع مراتب سياهى است، نور صرف مثلا نورى را گويند كه ابدا ظلمت در
آن لحاظ نشود و اگر نورى فاقد مرتبهاى ضعيف از نور باشد نور صرف نمىشود و قويتر
از آن نور در دار هستى تصوير مىشود، نمىشود در دار وجود از براى حقيقت صرف مرتبه
فقدانى تصوير نمود چون فقدان يك مرتبه ضعيف از آن حقيقت ملازم با تركيب عدم و
وجدان و تركب شىء از وجدان و فقدان خواهد شد همين طور وجود صرف وجودى را گوييم كه
غير از جهت وجودى امرى ديگر با آن ملحوظ نگردد، وجودى جامعتر و كاملتر از آن
تصوير نشود و از همه جهات عدميه و كافه مفاهيم و ماهيات معرا باشد هر امر وجودى
[١] . الأنفال
[٢٨] : ١٧.
[٢] . الحديد
[٥٧] : ٤.
[٣] . الحديد
[٥٧] : ٣.