شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٠٧
مقام الولاية و تجليّات الأنوار الأسماء الإلهية المفنية لصفات القلب و كمالاته.
«قال الشيخ الرئيس في المباحثات: «إنّ الوجود في ذوات الماهيات لا يختلف
تفصيل و تنزيه و تشبيه است. روى اين ميزان آنچه كه در دار وجود تحقق دارد، اصل حقيقت وجود و شئون ذاتى آن است. ماهيات و اعيان ثابته كه ناشى از تنزل وجود از سماى اطلاق است به أرض تقييد، امور وهمى و به اعتبارى وجودات خاصهاند. اصل وجود (بالذات) از شئون ذاتى و صفاتى و افعالى و اسمائى تميز دارد، بلكه اصل (مرتبه صرافت) وجود و مقام ذات حكمى ندارد. اعتبار صفت و اسم و رسم و معانيى كه موجب تعين مى شود، در اصل وجود معنا ندارد. مقام احديت كه به اصطلاح عرفا مقام تعين اول و به اصطلاح حكما تمام هويت حق است، مقام بعد از ذات است. اين مرتبه است كه صدر المتالهين فرموده است: «تخصّص كل وجود إمّا بنفس حقيقته إلخ» [١]، چون اين مشعر (سادس) مشتمل بر توحيد وجودى و وحدت اصل وجود است، مصنف علامه گفته است:
«و هذا سرّ غريب فتح اللّه على قلبك باب فهمه»، چون ماهيات كه موجب سوائيت بين حق و خلقاند، منبعث از اصل وجودند در مقام تعقّل و علم و به حسب خارج آنچه كه واقعيت دارد، حق و شئون ذاتى حق مىباشد.
نگارنده، در حواشى بر المظاهر الإلهية ص ١٠٢، چاپ جديد نوشته است:
«اعلم أنّ قاعدة إمكان الأشرف تقتضي أن يكون أوّل الصوادر عن الحق الأوّل موجودا تامّا أبديا و عقلا مجردا غير معروض للتجدد و الزوال، و يجب أن يكون بين العقول المجردة و الواجب و كذا بين كل عقل و تاليه اتصال معنوي و اتحاد وجودي «اتحاد الحقيقة و الرقيقة» و إن كانت للعقول جهات متكثّرة عقلية غير متناهية و لو لم يكن بين المراتب اتحاد معنوي يلزم (بناء على قاعدة إمكان الأشرف) وجود أنوار غير متناهية بين كل مرتبة و تاليها، و لا يمكن التخلّص عن الإشكال إلّا بأن يقال: جميع سلسلة العقول موجودة بوجود واحد، و حيّة بحياة واحدة؛ بل إن سألت الحق أنّ العقول طرّا من مراتب وجوده تعالى؛ لأنّه رفيع الدرجات و له شؤون و سرادقات نورية و حجب إلهية و هذه الحجب النورية أضواء لوجوده و رقائق لحقيقته
[١] . الأسفار، ح ١، ص ٤٤.