شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٣٧
بلا اختلاف جهة، فإذا لاحظ العقل المعقول في هذه الملاحظة بدون ملاحظة
مع الهوية العينية بنحو تجافي العالي عن مقامه، أو تجاوز السافل عن طوره و حدّه، و لا اتحاد مفهومه أو مهيته مع ماهية المدرك أو مفهومه الإضافي حتى يكون من قبيل الأوّل أو الثاني، بل المراد اتحاد ماهيات المدركات مع وجود المدرك، اتحاد الفيء مع الشيء، و اللامتحصّل مع المتحصل، و انطواء شتات وجوداتها في وجوده الأحدي الجمعي انطواء الأنوار الضعيفة في النور الشديد القويّ و العقول التفصيلية في العقل البسيط الإجمالي [١] في مقام شعب الصدع و الكثرة في الوحدة و بسط نوره الفعلي و إضافته الإشراقية على جميع المدركات كلّ في مرتبه و حدّه، في مقام صدع الشعب و الوحدة في الكثرة بحيث يكون ماء مدين وجود المدرك، و عين حياة حقيقة العاقل منبع كلّ العيون الوجودية للمعقولات و منبجس تمام الماهيات و الحقائق الأمرية و الخلقية للمدركات، و يصير في نهاية مسيره الاستكمالي و غاية تحوّله الذاتي شمسا مضيئة يستضيء بنورها جميع المعلومات، بل كافّة الموجودات، و عالما عقليا مضاهيا للعالم العيني».
اين حكيم محقق، در اين تعليقه مقدماتى كه اتحاد عاقل و معقول بر آن توقف دارد را به طور اجمال و فشرده ذكر كرده است، مثل آن كه نفس، ماده معقولات است. و اتحاد، همان استكمال جوهرى و حركت ذاتى نفس است. و آن كه نفس، در مقام استكمال، عقل بسيط اجمالى و نسبت به صور مفصله خلاق مىشود. و ديگر آن كه اضافه نفس به صور عقلى، اضافه اشراقى است و روح بعد از استكمالات و تحولات ذاتى، به حقايق موجوده محيط و مشهد ظهور حقايق مىگردد و وقتى نفس ناطقه خليفة اللّه مىشود كه مظهر تفصيل و ظهور جميع اسما و صفات حق گردد و به مقام بساطت و تروحن و تجرد تام از ماده برسد «لأنّ كلّ عاقل مجرّد عن الكونين، و مطهّر عن النقص و الرين، بسيط في ذاته بل يصير بسيط الحقيقة كلّ الأشياء و تمامها».
اصل برهان را اين نحو تقرير كرده است: «بر طبق قواعد مبرهن برگشت علم و تعقل «مطلقا» به يك نوع از وجود مجرد خالص از شوب قوه و نقصان و عدم و فقدان است. و
[١] . چون اتحاد از طرق مختلف اثبات مىشود، يكى از طرق، اثبات اتحاد، از ناحيه كثرت در وحدت است.