شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٥٣
و نعيم في شقاء، و عزّ في ذلّ، و فقر في غناء[١]و صبر في بلاء، و لها خاصّيتان:
الرضا، و التسليم. و هذه التي منه[٢]مبدؤها و إليه تعود[٣]قال اللّه تعالى وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي[٤]و قال: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً[٥]و العقل وسط الكلّ.»
قال الشيخ (ره):
قوله: «و يعضد» إلى آخره هذا لا يعضده و ليس بينهما مناسبة؛ لأنّ حديث الأرواح يذكر فيه قوى النفس الناطقة و ملكاتها و قوى جسدها و طبيعتها، [٦]
در توحيد و محو در حق به مقام صحو بعد از محو و تمكين بعد از تلوين و فناى در بقا رسيدهاند و به واسطه شهود حق و اتصال به مبدأ وجود، نقايص امكانى آنها جبران شده است و به مقام رضا و تسليم نايل شدهاند و مبدئيت حق نسبت به أشيا و فناى اشيا در حق را به واسطه رجوع كثرات به أصل وحدت شهود نمودهاند. نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي** دليل بر آن است كه حق مبدأ و يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ دليل بر آن است كه عود همه اشيا و مآل جميع موجودات به حق است. چون حضرت مولى الموحدين مقامات نفس را بيان كردهاند، از براى مريد افاده و اشراق، فرمودهاند؛ «العقل وسط الكل»، يعنى عقل واسطه بين حق و نفوس است كما اين كه نفوس، بين عقل و موجودات منغمر در ماده واسطه مىباشند وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ. [١]
[١]و سقم في شفاء، و عزّ في ذلّ، و غنى في فقر. خ ل.
[٢]در بعضى از كتب حديث است: «و هذه التي مبدؤها منه و إليه تعود.» [٢]
[٣]چون غايت وجود نفس، رجوع به أحديت و فناى در حق و بقاى به او است.
[٤]الحجر [١٥] : ٢٩؛ ص [٣٨] : ٧٢.
[٥]الفجر [٨٩] : ٢٧- ٢٨.
[٦]في المصدر: «طبيعته».
[١] . البروج [٨٥] : ٢٠.
[٢] . در تمام مصادرى كه براى اين حديث ذكر كرديم عبارت اينطور است: «و هذه الّتي مبدؤها من اللّه و إليه تعود».