شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢١٣
لا شكّ أنّ لشمس الحقيقة العقلية نور الأنوار أثرا عينيا في العين و هذا الأثر
مطلب همان است كه قبلا از تحصيل نقل كرديم؛ فرمود هر ماهيت معلولى، متصف است به وجودى كه سبب تحصل خارجى آن است نه آن كه وجود، حقيقتى غير از ماهيات نداشته باشد، لذا در تحصيل در نفى ماهيت از خداوند فرموده است:
«فإذا قلنا: كذا موجود، فلسنا نعني به أنّ الوجود معنى خارج عنه، فإنّ معنى كونه معنى خارجا عن المهية عرفناه ببيان و برهان، و ذلك حيث تكون مهية و وجود، و لكنّا نعني به أنّ كذا في الذهن أو في الخارج و هذا على قسمين: قسم يكون في الأعيان أو في النفس بوجود يقارنه، و منه لا يكون كذلك». [١]
قال الشيخ في التعليقات: «وجود الأعراض في أنفسها هو وجودها في موضوعاتها سوى أنّ العرض الذي هو الوجود لمّا كان مخالفا لها؛ لحاجتها إلى الوجود حتى تكون موجودة و استغناء الوجود عن الوجود حتى يكون موجودا، لم يصحّ أن يقال: إنّ وجوده في موضوعه هو وجوده في نفسه بمعنى أنّ للوجود وجودا آخر، كما يكون للبياض وجودا، بل بمعنى أنّ وجوده في موضوعه نفس وجود موضوعه، و غيره من الأعراض وجوده في موضوعه وجود ذلك الغير». [٢]
و في التعليقات أيضا: «فالوجود الذي للجسم هو موجودية الجسم، لا كحال البياض و الجسم في كونه أبيض؛ لأنّ الأبيض لا يكفي فيه البياض و الجسم».
نظر به اين كه به جماعتى از مشاء نسبت دادهاند كه تركيب وجود با ماهيات تركيب انضمامى مىباشد و وجود را زايد و عارض بر ماهيت به حسب وجود خارجى دانستهاند (نظير اعراض خارجى)، شيخ الرئيس و بهمنيار و ديگران براى رفع اين شبهه فرمودهاند: حصول و عروض وجود از براى ماهيات نظير أعراض خارجى نمىباشد، بلكه عروض وجود به ماهيت از عوارض تحليلى است نه عوارض خارجى، و معروضات كه ماهيات باشند به
[١] . التحصيل، ذيل صص ٢٨٥- ٢٨٦.
[٢] . در تعليقات يافت نشد. صدر المتألهين- قدس سره- از آن نقل كرده است. ر. ك: الأسفار، ج ١، صص ٤٧- ٤٨؛ الشواهد الربوبيّة، ص ١٢.