شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٦٦
الوجود حتّى قال عالم من ذوي الألباب [١]: إطلاق الوجود المطلق على
[١]قائل به اين قول شايد فاضل محقق قاضى سعيد قمى باشد كه در شرح توحيد شيخ صدوق- قدس الله روحه- (چاپ سنگى، ص ٦٠) گفته است: «فالعينية هذر من الكلام لا طائل تحته فبطل ما يقولون من أنّ الصفات بحسب المفهوم و إن كانت غير الذات، إلّا أنّها بحسب الوجود ليست أمرا وراء الذات أي أنّ ذاته الأحدية هي بعينها صفاته الذاتية. و لعمري إنّ هذا القول إنّما نشأ من سوء فهم القوم بالوجود و الشيئية، و إلّا فالقول بكون هذا المفهوم غير ذلك المفهوم مع كونهما متحدين في الوجود متناقض و نقول قولا كليا: إنّ القوم زعموا أنّ الوجود و العلم و الحياة أمور مشتركة عرفية مقولة بالتشكيك على أفرادها من الوجود الواجبي و العلم العيني و يقولون: إنّ الذي هو ذات الباري من أفراد تلك العرضيات. [١]
خلاصه اشكالات او يكى ابطال قول محققين است كه گفتهاند: صفات حق به اعتبار مفهوم اختلاف دارند، ولى به اعتبار وجود خارجى با ذات مقدسه حق متحدند. و ديگر آن كه وجود و علم و قدرت مشترك لفظى مىباشند.
جميع صفات كمالى از علم و قدرت و اراده و حيات و سمع و بصر، عين ذات حق مىباشند و معناى عينيت اين نيست كه صفات به حسب معنى و مفهوم متحد باشند، تا آن كه مفهوم علم و قدرت و ساير صفات مترادف باشند؛ بلكه جميع صفات حق تعالى با تغاير مفهومى به وجود واحد موجودند و وجودش وجودى است كه از او مفاهيم متعدد، انتزاع مىشود. از قبيل علم و قدرت و اراده و ساير صفات. سرّ اين مطلب آن است كه حق تعالى جامع جميع كمالات و منبع جميع خيرات است و هر كمالى در خارج از آن ذات كروبى جهات، منبعث است.
آنچه از نعمت جلال آمد و از وصف جمال
همه در روى نكوى تو مصوَّر بينم