شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٦٦
فوجب بيان الفرق بأنّ التجدّد حال ماهيّة الزمان و الحركة، لأنّ ماهيّتهما ماهيّة
الذي يذهب إليه هو هذا الأخير فنقول:
أمّا الجوهر فإنّ قولنا: إنّ فيه حركة، قول مجازي فإنّ هذه المقولة لا يعرض فيها الحركة و ذلك لأنّ الطبيعة الجوهرية إذا فسدت تفسد دفعة، و إذا حدثت تحدث دفعة، فلا يوجد بين قوّتها الصرفة و فعلها الصرف كمال متوسّط؛ و ذلك لأنّ الصورة الجوهرية لا تقبل الاشتداد و التنقّص و ذلك لأنّها إذا قبلت الاشتداد و التنقّص، لم يخل إمّا أن يكون الجوهر- و هو في وسط الاشتداد و التنقّص- يبقى نوعه أو لا يبقى، فإن كان يبقى نوعه فما تغيّرت الصورة الجوهرية، بل إنّما تغيّر عارض للصورة فقط فيكون الذي كان ناقصا فاشتدّ قد عدم، و الجوهر لم يعدم فيكون هذا استحالة أو غيرها لاكونا. و إن كان الجوهر لا يبقى مع الاشتداد فيكون الاشتداد قد جلب جوهرا آخر و كذلك في كل آن يفرض للاشتداد يحدث جوهر آخر و يكون الأوّل قد بطل و يكون بين جوهر و جوهر إمكان أنواع جوهرية إلى غير النهاية بالقوّة كما في الكيفيات» [١].
اين كه شيخ گفته است: صورت جوهري قبول اشتداد نمىنمايد براى آنكه اگر قبول اشتداد نمايد يا جوهر در وسط اشتداد باقى است يا نه، در صورت بقا صورت تغيير نكرده است و اگر هم در وسط اشتداد باقى نيست، جوهر ديگر جاى آن را گرفته است، كلامى به دور از تحقيق است.
ما مىگوييم: جوهر در صورت اشتداد باقى است، ولى به وجود اكمل از وجود قبلى اگر وجود قبلى ده درجه از وجود را واجد بود، وجود بعدى آن ده درجه را داراست با شىء زايد. حقيقت انسان متحرك در ذات، هميشه باقى است به اين معنا كه هيولا دائما يك فرد از انسان را واجد است و در هر آن على سبيل الاتصال به ماده، جوهرى كاملتر افاضه مىشود و صورت نوعي على وجه التجدد و الاتصال باقى است همان طورى كه حركت در بياض متصل واحد است، و به حسب وجود انقسامات الى غير النهايه به طور قوه نه فعليت را قبول مىنمايد، حقيقت جوهر هم همين حال را دارد، ولى اين اشتداد و استكمال تدريجى و تحول ذاتى على نحو الاتصال براى وجود بالذات و از براى ماهيت بالعرض است و چون اصالت ماهيت باطل است، تشكيك در ماهيت لازم نمىآيد. ولى ماهيت
[١] . الشفاء، الطبيعيات، ج ١، ص ٩٨، الفصل الثالث من المقالة الثانية من الفنّ الأوّل.