شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٤٥
زائد و كذا الكلام في وجود الوجود[١]و يتسلسل، فلا محيص إلّا بأن يكون الوجود اعتباريا محضا».
قوله: «نتصور و نشكّ» لا يدلّ على مغايرة الوجود و الموجوديّة حتى إلى وجود آخر؛ لأنّ الشكّ لا ينافي التصوّر، بل يؤكّده و لا يجتمع مع
[١]در حكمة الاشراق چنين گفته است: «إنّ مخالفي هؤلاء- أتباع المشائين- فهموا الوجود و شكّوا في أنّه هل هو في الأعيان حاصل أم لا، كما كان في أصل الماهية، فيكون للوجود وجود آخر؟ و متبين بهذا أنّه ليس في الوجود ما عين ماهية الوجود، فإنّا بعد أن نتصور مفهومه قد نشكّ في أنّه هل له الوجود أم لا يكون له وجود زائد و يتسلسل؟ [١]» در اسفار سؤال را به اين نحو تقرير كرده است: «من أنّه ليس في الوجود ما عيّن ماهية الوجود، فإنّا بعد أن نتصور مفهومه قد نشكّ في أنّه هل له الوجود أم لا؟ فيكون له وجود زائد، و كذا الكلام في وجوده و يتسلسل إلى غير النهاية و هذا محال». [٢]
در اسفار جواب داده است: حقيقت خارجى وجود و حاق هستى، در ذهن حاصل نمى شود. آنچه از وجود ادراك مىشود، مفهوم انتزاعى وجود است كه از وجود خارجى حكايت مىنمايد. ادراك حقيقت وجود بدون مشاهده حضورى حاصل نمىگردد، اگر انسان به حقيقت خارجى وجود علم و مشاهده حضورى به هم برساند و ماهيت و حقيقت خارج را بدون انتزاع صورت و علم حصولى شهود نمايد، از براى اين شك مجالى باقى نمىماند.
در حواشى بر حكمة الإشراق گفته است: حقيقت خارجى وجود در ذهن حاصل نمىشود و تعقل شىء- بوجه- سبب تعقل اصل آن شىء نمىگردد و اشكال مصنف (شيخ الاشراق) فقط مىرساند كه وجود عينى با مفهوم ذهنى تغاير دارد و احدى ادعا نكرده است كه مفهوم انتزاعى وجود عين حقيقت خارجى آن مىباشد. مفهوم ذهنى داراى مصداقى است كه اين مفهوم بر آن مصداق منطبق است. [٣]
[١] . حكمة الإشراق ضمن مجموعه مصنفات شيخ اشراق، ج ٢، ص ٦٥.
[٢] . الأسفار، ج ١، صص ٦٠- ٦١.
[٣] . قطب الدين شيرازى، شرح حكمة الإشراق، ص ١٨٦.