شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٤٣
الإعمال و التدبّر؛ لأنّ أكثر الفضلاء و كذا الشيخ[١](ره) يزعمون أنّ القول آن كه استعداد قبول در آن باشد محل اعراض شود و اگر در شىء، استعداد قبول بود، داراى هيولاست و با بساطت نفس منافات دارد، علاوه بر اين بايد مجرد همه كمالات را در اول مرحله وجود واجد باشد، پس بايد نفس، جسمانى الحدوث و جهت صور علمى هيولا باشد.
گفته مىشود اين خود، برهانى است بر حركت جوهرى و اتحاد عاقل و معقول و ربطى به برهان تضايف ندارد و خود، دليل مستقلى است و اگر تماميت برهان تضايف متوقف بر اين بيان باشد، تضايف دليل مستقلى نخواهد بود.
استاد علامه بعد از عبارت مذكور فرموده است: «و لعمر الحبيب لو تأمّل [١] (ره) في قول صدر المتألهين في أواخر الفصل حيث قال: و ليس لحوق الصورة العقلية بها عند ما كانت قوة خيالية بالفعل عقلا بالقوّة كلحوق موجود مباين بموجود مباين، كوجود الفرس لنا أو كلحوق عرض بمعروض جوهري مستغنى القوام في وجوده عن ذلك العرض؛ إذ ليس الحاصل في تلك الحصولات إلّا وجود إضافات لا يستكمل بها شيء».
ما، در تقرير كلام صدر المتألهين ذكر كرديم كه عبارتى را كه استاد ذكر كرده است، به تنهايى دليل بر اتحاد عاقل و معقول است. چون صورت عقلى صورت نفس و نفس، ماده صورت عقلى است و تركيب ماده و صورت اتحادى است نه انضمامى. علاوه بر اين، ماده نفس از ماده جسمانى ألطف و صورت علمى هم از صورت حالّ در ماده جسمانى ألطف مىباشد، لذا اتحاد در اين مورد از اتحاد در جسمانيات تمامتر است. ما اين مسأله را به طور مبسوط در رساله مستقل ذكر كردهايم.
[١]قال الشيخ: «و لا سبيل له إلى هذا الاتّحاد إلّا بالقول بوحدة الوجود و عندهم سهل؛ إذ لا محذور فيه إلّا أنّه كفر و هو لا يضرّ عندهم؛ فإنّ التوحيد و الإيمان معرفة النفس و إنكار ماسواها؛ إذ هي المعبود عندهم بدون الحدود ... أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ [الجاثية (٤٥): ٢٣. ر. ك: شرح المشاعر الصدريّة، ص ١٩٠.
[١] . فاعل تأمّل مرحوم سبزوارى است.