شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٧٤
« [الشاهد] الرابع: لو لم يكن الوجود موجودا، لم يكن[١]شيء من الأشياء، و بطلان التالى يوجب بطلان المقدّم؛ بيان الملازمة أنّ الماهية إذا اعتبرت بذاتها مجردة عن الوجود، فهي معدومة و كذلك إذا اعتبرت بذاتها مع قطع النظر عن الوجود و العدم، فهي بذلك الاعتبار لا موجودة و لا معدومة؛ فلو لم يكن الوجود موجودا في ذاته، لم يمكن ثبوت أحدهما للآخر. فإنّ ثبوت شيء لشيء أو انضمامه إليه أو اعتباره معه متفرّع على ثبوت المثبت له، أو مستلزم لوجوده، فإذا لم يكن الوجود في ذاته موجودا و لا الماهيّة في ذاتها موجودة، فكيف يتحقق هناك موجود؟![٢]فلا يكون الماهية موجودة».
باعتبار المفهوم و الاتّحاد بحسب الخارج و لمّا كان التباين بين الماهيات التباين العزلي و كل مفهوم بحسب نفس ذاته خارج عن مفهوم الآخر؛ فإنّ مفهوم الإنسان- مثلا- مع مفهوم الضاحك أو الكاتب متغاير بالذات و كذا مفهوم الحيوان الجنسي مع الناطق و لو كان للمفاهيم المتغايرة مصاديق مختلفة متغايرة بالذات، لا يمكن حمل بعضها على بعض؛ لأنّه بناء على أصالة الماهية التغاير المفهومي يسري إلى الخارج و يصير منشأ انتزاع المفاهيم المتغايرة المصاديق المتباينة بالذات و يكون المتغايرات أمورا أصيلة واقعية خارجية، لا ترجع إلى أمر واحد و سنخ فارد أصلا.
و إن شئت قلت: إنّ جهة الاتّحاد لا يمكن أن تكون عين جهة التغاير على نحو يرجع جهة التغاير إلى جهة الاتّحاد بأن يكون ما به جهة المغايرة عين ما به جهة الاتّحاد بأن تكون الجهتان متّحدتين بالذات مختلفتين بالعرض، هذا في الحمل الشائع. و أمّا الحمل الأوّلي الذاتي فلأنّه لو لم يكن الموضوع و المحمول بحسب نفس ذاتهما موجودين بوجود واحد، لم يتحقّق حمل أصلا.
[١]لم يوجد «آ- ق».
[٢]اگر وجود، محقق نباشد، هيچ ماهيتى از ماهيات تحقق و ثبوت خارجى پيدا نمىنمايد.
بيان ملازمه آن كه اگر ذات ماهيت را مجرد از وجود لحاظ كنيم، معدوم است. اگر ماهيت را با قطع نظر از وجود و عدم لحاظ كنيم، يعنى مقصور باشد نظر ما فقط به ذات ماهيت