شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣١٨
لا قوام للإضافة أصلا مع عدم المضاف إليه، فوجب أن لا يمكن تصوّر الماهية بدون الجاعل إذا كانت مجعولة منها.
«و ليس كذلك؛ فإنّا قد نتصوّر كثيرا من الماهيات بحدودها و لم نعلم أنّها هل هي حاصلة بعد أم لا فضلا عن حصول فاعلها؛ إذ لا دلالة لها على غيرها».
صدر الحكماء در مباحث امور عامه اسفار ج ١، ص ٢٤٧ در بيان مطلب مذكور فرموده است [١] «و ما يقال: إنّا نتصور الماهية مع الذهول عن وجودها إنّما هو بالنسبة إلى الوجود الخارجي؛ إذ لو نذهل عن وجودها الذهني لم يكن في الذهن شيء أصلا، و لو سلّم ذهولنا عن وجودها الذهني مع عدم الذهول لا يلزم أيضا أنّها تكون غير الوجود مطلقا؛ لجواز أن يكون الماهية وجودا خاصّا يعرض لها الوجود في الذهن كما يعرض لها في الخارج و هو كونها في الخارج».
بنابراين بيان از براى ماهيت هيچ واقعيتى باقى نمىماند و آنچه كه براى ماهيت متصور مىشود، نحوى از وجود خاص است. در ذيل عبارت مذكور فرموده است: «فالحق كما ذهبنا إليه وفاقا للمحققين من أهل اللّه، أنّ الماهيات وجودات خاصة علمية و بقدر ظهور نور الوجود بكمالاته، يظهر تلك الماهيات و لوازمها، تارة في الذهن و أخرى في الخارج و قوة ذلك الظهور و ضعفه بحسب القرب من الحق و البعد عنه، و قلّة الوسائط و كثرتها، و صفاء الاستعداد و كدره؛ فيظهر للبعض جميع الكمالات اللازمة للوجود بما هو وجود، و للبعض دون ذلك و صور تلك الماهيات في أذهاننا في ظلالات تلك الصور الوجودية الفائضة من الحق على سبيل الإبداع الأولى الحاصلة فينا بطريق الانعكاس».
بنا به مشرب تحقيق، ماهيت در جميع مراحل وجودى فانى در وجود و لحاظ تحقق در آن نمىشود، صرف وهم و محض تخيل است و آنچه كه از خارجيت و واقعيت تصور شود، نصيب اصل حقيقت وجود و شئون ذاتى آن است.
وجود اندر كمال خويش ساريست
تعينها امور اعتباريست