شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦٦٨
علّة تخصيص الوجود الواجبي عدم وجود الأقوى و الأقدم من الوجوب و تنزهه عن النقص و القصور أوضح دليل على مبدئيته للخير ٣٠٣
تخصّص ما سوى الواجب ليس بنفس الذات لاختلاف حكمها لأنّها شؤون ٣٠٤
مراد از معلوم ماهيت و از موجود وجود است ٣٠٣
فهم المرام مشكل يحتاج إلى فتح من اللّه تعالى ٣٠٤
بيان اقسام فتح و مراتب سلوك و بيان نصيب سالك هر مرتبه از اقسام فتح و از بطون سبعة قرآنى و از مقامات ٣٠٥
بيان معناى فتح قريب و مبين ٣٠٦
ذكر معنى الفتح و أقسامه مع حدودها و الآيات التي تدلّ عليها ٣٠٥
الفتح القريب هو الانفتاح من مقام القلب و الفتح المبين هو الانفتاح من مقام الولاية ٣٠٥
بيان معناى فتح مطلق ٣٠٦
بيان وحدت اطلاقى باصطلاح عرفاء كه همان وحدت وجود و موجود است كه توحيد خاص الخاصى يا اخص الخواصى است و مراد از سرّ غريب در عبارت مصنف قدّس سرّه همين است ٣٠٦
بيان مقتضى قاعدة إمكان الاشرف في الصادر الاول و في ارتباط العقول بعضها مع بعض و مع الواجب ٣٠٧
ذكر كلام من الشيخ بأنّ الاختلاف في الوجود بالتأكده التضعف و في الماهيات بالنوع ٣٠٧
لزوم الإشكال على فرض كون الاتحاد المعنوي بين المراتب بناء على القاعدة و ذكر عنها ٣٠٧
كثرة العقول غير ضارّ لوحدتها مع الحق تعالى و كثرة الجهات لا يضرّ وحدة حقيقة الوجود مثل النفس و هذا الجمع بين التنزيه و التشبيه ٣٠٨
نقل مصنف قدّس سرّه در اسفار عبارت شيخ را ٣٠٨
فالاختلاف بالتأكد و الضعف بحسب الذات ٣١٠
وجود دو نحوه كثرت در وجود يكى از ناحيه خود وجود ديگرى از ناحيه ماهيات ٣٠٩
نقل حاشيهاى در تخصص وجود به اعتبار موضوعات و اين كه امتياز ماهيت در نشأهاى منشأ امتياز وجود در نشأه بعدى شود و ردّ آن ٣٠٩
اصل مقام ذات حكمى ندارد ٣٠٩
ذكر أن الاختلاف بالنوع باعتبار النعوت الكلية و ردّ ما اشتهر من المشائين لهذا ٣١١
ذكر العلّة لنفي الشيخ الاختلاف بالنوع في الوجود ٣١١
وحدت حقيقت وجود اطلاقى و تشخص او ذاتى است و تخصص عقول به شدت و ضعف و امثال آن است و تخصص ماديات به لوازم مشخصه است ٣١٠
ذكر الوجه في كون التخصيص بحسب الذات فى الوجه الأوّل و بالذات للماهية و بالعرض للوجود في الوجه الثاني ٣١١
التخالف و التوافق في الوجود نظيرهما في العدد ٣١٢
حكم الوجود حكم العدد في أنّه نفس التحقق لا به