شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢١٨
«سؤال: «فيكون كلّ وجود واجبا بالذات [١]؛ إذ لا معنى لواجب الوجود إلّا ما
[١]اين سؤال را در اسفار، ج ١، ص ٤٠ بعد از جواب اشكال (سؤال) اول اين طور ذكر كرده و جواب داده است: «فإن قيل: فيكون كل وجود واجبا؛ إذ لا معنى للواجب سوى ما يكون تحققه بنفسه. قلنا: معنى وجود الواجب بنفسه أنّه مقتضى ذاته من غير احتياج إلى فاعل و قابل، و معنى تحقق الوجود بنفسه أنّه إذا حصل- إمّا بذاته كما في الواجب أو بفاعل- لم يفتقر تحققه إلى وجود آخر يقوم به، بخلاف غير الوجود، فإنّه إنّما يتحقق بعد تأثير الفاعل بوجوده و اتصافه بالوجود».
جواب اين اشكال پر واضح است و تحقيقاتى را كه مصنف علامه در مراتب اصل حقيقت وجود نموده است به كلى اين شبهه را ريشهكن مىكند. در جواب مىگوييم: ضرورت بر دو قسم است: ضرورت ازليه و ضرورت ذاتيه.
ضرورت ازليه عبارت است از ثبوت محمول (وجود) از براى موضوع دائما. انتزاع محمول از موضوع در ضرورت ازليه بدون حيثيت تقييدى و تعليلى است.
ضرورت ذاتيه مفادش ثبوت محمول از براى موضوع است، مادامى كه ذات موضوع موجود است و ثبوت موضوع در خارج و ثبوت محمول از براى آن احتياج به حيثيت تعليلى دارد، نظير ثبوت وجود از براى موجودات امكانى. علاوه بر اين همين قائل (شيخ الاشراق) نور را به نور غنى و نور فقير تقسيم نموده و ماهيت را از انوار طولى نفى كرده است و فرق بين واجب و ممكن را به غنا و فقر و تقدم و تأخر و شدت و ضعف دانسته و در سلسله انوار، تشكيك را تشكيك خاصى مىداند و انوار ضعيف را با قطع نظر از تجليات نور الانوار و نور غنى، جزء اباطيل و اعدام مىداند [١] إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ [٢] پس فرقى واضح است بين واجب كه وجودش
[١] . ر. ك: قطب الدين شيرازى، شرح حكمة الإشراق، صص ٣٠٤- ٣٠٦ و ٣١٨- ٣١٩. در صفحه ٣١٨ شيخ الإشراق گفته است: «فإذا التميّز بين نور الأنوار و بين النور و الأوّل الذي حصل منه ليس إلّا بالكمال و النقص».
مصنف (ملا صدرا) در حاشيه همين مطلب گفته است: «ها هنا إشكال قويّ عرضناه إلخ» با تحقيقاتى كه اين شيخ عظيم الهى در اين موارد كرده است، اين قبيل از اشكالات از او خيلى مستبعد است. و ر. ك: حكمة الإشراق ضمن مجموعه مصنفات شيخ اشراق، ج ٢، صص ١١٧- ١٢٤.
[٢] . النجم [٥٣] : ٢٣.