شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٧٦
«فإذا ثبت كون وجود كلّ ممكن عين ماهيته في العين، فلا يخلو إمّا أن يكون بينهما مغايرة في المعنى و المفهوم أولا يكون، و الثاني باطل، و إلّا لكان الإنسان- مثلا- و الوجود لفظين مترادفين، و لم يكن لقولنا: الإنسان موجود فائدة، و لكان مفاد قولنا:
الإنسان موجود، و الإنسان إنسان واحدا؛ و لا أمكن تصوّر أحدهما بدون الآخر، إلى غير ذلك من اللوازم المذكورة في المتداولات من التوالي الباطلة، و بطلان كلّ من هذه التوالي مستلزم لبطلان المقدم، فتعيّن الشقّ الأوّل و هو كون كلّ منهما غير الآخر بحسب المعنى عند التحليل الذهني مع اتحادهما ذاتا و هوية في نفس الأمر».
لمّا ظهر أنّ الوجود عين الماهية من كلامه السابق، فقصد أن يبيّن أنّ المراد هو الاتحاد لا العينيّة المحضة، و إلّا يلزم التوالي الباطلة منها اتحاد الماهيات
نسبة واحدة؛ لإحاطته بها و ارتفاعها عن درجاتها و كذلك لو فرض قابل الكلّ، فإنّه بما هو كذلك مرتبته في الوجود أضعف من مرتبة وجودها؛ إذ القابل بما هو بما قابل أنزل وجودا من وجود المقبول؛ لأنّ المقبول غايته و كماله، و الغاية أشرف من ذي الغاية، فالقابل خارج عن صقع وجود المقبول، فنسبة قابل الكلّ إلى جميع الآحاد نسبة واحدة. و أمّا إذا كان الحاصر واقعا في مرتبة آحاد السلسلة، حاصلا في طريق ذهابها و سلوكها في الطول، لكان حاصرا لها ألبتّة و إن لم يكن نسبتها إلى آحادها كنسبة بعضها إلى بعض؛ و الأمر في المهية و الوجود إنّما هو على تلك الحال. [١]
از آنچه كه ذكر شد جواب اشكال حكيم محشى (آخوند ملا اسمعيل اصفهانى) هم داده مىشود، چون مراد از اشتراط بودن نسبت طرف به اجزاء، مثل نسبت بعضى از اجزاء به بعضى ديگر آن است كه حاصر، واقع در مرتبه آحاد سلسله باشد كه ترتب حاصل گردد، چون تسلسل يا ذهاب سلاسل علل و معاليل إلى غير النهايه است يا إلى النهايه مشروط به ترتب و عدم انقطاع سلسله، چون مفروض، ماهيتى است كه داراى وجود خارجى و قائم بر آن مىباشد كه از اين وجود، وجوداتى غيرمتناهى توليد مىگردد.
[١] . رسالة في الوجود الرابط ضمن مجموعة مصنّفات حكيم مؤسس آقا على مدرّس طهرانى، ج ٢، ص ١٨٧.