شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٣٥
إلى كيفيّة ذلك الوجود «فيلزم الدور أو التسلسل» و هذا كلّه ممتنع و محال، بلا تردّد و مقال، فتدبّر.
«و خامسها: لو كانت الجاعليّة و المجعوليّة بين الماهيات و كان الوجود أمرا اعتباريا عقليا، يلزم أن يكون المجعول من لوازم ماهية الجاعل، و لوازم الماهية أمور اعتبارية، فيلزم أن يكون جواهر العالم و أعراضه كلّها أمورا اعتبارية إلّا المجعول الأوّل عند من اعترف بأنّ الواجب- جلّ اسمه- عين الوجود. على أنّ القائلين بأنّ الواجب عين الوجود لو علموا حقيقة الوجود، و أنّها عين ذاته تعالى المنزّه عن الماهية، لعلموا أنّ كلّ موجود يجب أن يكون فعله مثل طبيعته و إن كان ناقصا عنه قاصرا درجته عن درجته [١]، فما كانت طبيعته بسيطة ففعله بسيط و كذا فعل فعله، ففعل اللّه في كلّ شيء إفاضة الخير و الجود و نفخ روح الوجود و الحياة».
[١]اين دليل را در اسفار و بعضى ديگر از كتب خود ذكر كرده است. [١] اگر جاعليت و مجعوليت در بين وجودات نباشد، لازم مىآيد كه همه مجعولات و ممكنات از لوازم ماهيت باشند، النهايه كسانى كه حق تعالى را وجود صرف مىدانند، عقل اول را لازم وجود مىدانند و چون عقل بنابر اين قول ماهيتى از ماهيات است، معلول او و معلول معلول او و بالجمله تمامى موجودات بايد از لوازم ماهيت باشند. چون معلول، لازم ذات علت است و لازم ماهيت امرى اعتبارى است، بايد همه موجودات امور اعتباريه باشند.
بعد از تقرير اين بيان مىفرمايد: كسانى كه حق را وجود صرف مىدانند و معاليل را ماهيت، از يك نكتهاى كه اساس فلسفه بر روى آن استوار است، غفلت كردهاند و ندانستهاند كه معلول بايد مسانخ با علت خود باشد و واجب است كه فعل علت، مثل طبيعت علت باشد و بالجمله سنخيت بين علت و معلول حتمى و لازم است و روى وجوب سنخيت بين علت و معلول نمىشود علت با معلول مباين من جميع الجهات باشد. اين مطلب را به طور مشروح بيان خواهيم كرد.
[١] . ر. ك: الأسفار، ج ١، صص ٤١٠- ٤١١؛ الشواهد الربوبيّة، ص ٧٢.