شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٦٧
الوهم[١]غلط بالضرورة و ما يطلق العارف بالخيال عليها له وجه، و لا يريد بالخيال الأمر الموهوم الذي لا مصداق له و هذا لا يحتاج إلى البيان و المحتاج
[١]در كلمات اهل عرفان مطالبى ديده مىشود كه شخص غير مأنوس با آن مطالب گمان مىنمايد كه آنها وجود ممكنات را سراب صرف و خيال محض مىدانند، در حالتى كه آن اعاظم به كثرت وجود و موجود معتقدند و كلمات آنها در مبدأ و معاد و معارف الهى بهترين مشربهاست و با كلمات ائمه هدى- سلام اللّه عليهم اجمعين- موافق است. مثل آن كه از وجود ممكنات به نسب و اضافه و تعين و غير اينها از الفاظ تعبير نمودهاند. ما به طور اختصار بعضى از مطالب آنها را به اندازهاى كه مناسب با وضع اين تعليقه است، ذكر مىنماييم. اين مطلب را بايد درست فهميد و دقت كرد كه مراد اين اعاظم از نسب، نسب و اضافه اشراقى است نه نسب و اضافه مقولى اعتبارى مصطلح، و مرادشان از اعتبارى، اعتبارى به اصطلاح اهل عرفان است نه اعتبارى انتزاعى مصطلح حكماى عظام و چون حقيقت وجود، حق است و ممكنات مظاهر و ظهور اويند، ممكن نيست كه گفته شود اضافه حق به اشيا اضافه اعتبارى است. و اين كه گفتهاند: وجود ممكن عين ربط و عبارت است از ظهورات و تجليات حق، تجلى حق در اشيا همان اضافه اشراقى است كه طرف ساز است، و قبل از اين تجلى، چيزى محقق نبوده است. عارف محقق حمزه فنارى در مصباح الأنس صص ٢٤٧- ٢٤٨ در شرح كلام محقق مدقق صدر الدين قونوى فرموده است:
«و لنشر إلى بعض ما هو نتيجة هذه الأصول ليستدلّ به المستبصر على عموم حكمها و غرائب ثمراتها بحسب الأحوال و المراتب و المواطن». به اين عبارت فرموده است: «أمّا الأصول فمنها: ما مرّ أن لا وجود في الحقيقة للصور؛ لأنّها صور النسب العدمية و معنى موجوديتها انتساب الوجود إليها، فلا وجود إلّا للذات الأحدية و الباقي نسبه و أحواله.
و منها: أنّ كلّا من التجلي الأحدي و حقائق الممكنات التي هي كيفية ثبوتها في علم اللّه قديمة و الاقتران نسبة معقولة و لا وجود يحدث.
و منها: أنّ كل شيء متعين في العماء، و لا حادث إلّا ظهوره كما مرّ، و الظهور نسبة للوجود، لا أمر محقّق.