شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٠٧
و إرادة و سائرهما بحسب الحال، لكن لا يطلق العلم على كلّ وجود بل على وجود مجرّد، فلا يرد عليه ما قال الشيخ: « [لا يوجد][١]فاعل ينسب إليه الفعل حقيقة إلّا بإرادة و شعور، إلّا أنّه في كل شيء بحسبه» [٢].
و قوله: «و الثالث يحتمل الوجهين» ليس على سبيل التشكيك بل على الاشتمال، فإنّ المسخّر إذا لوحظ أنّ الفعل فعله كان بلا إرادة، لاضمحلالها في إرادة المسخّر، و إذا لوحظ أنّ الفعل بإرادة القوّة، كان إراديا و الشيخ حمله على التشكيك و قال ليس كذلك» [٣].
و قوله: «و صانع العالم فاعل بالطبع عند الدهريّة و الطباعيّة».
قيل: و أمّا الطباعيّة فإنّهم عبدوه من حيث صفاته، لأنّ الأوصاف الإلهيّة التي هي الحياة و العلم و الإرادة و القدرة أصل بناء الوجود، و الحرارة، و البرودة و الرطوبة و اليبوسة مظاهرها في عالم الأكوان، فالرطوبة مظهر الحياة و البرودة
پس فاعل بالتجلى به فاعل بالعنايه كه صدر المتألهين آن را اختيار نموده است برمىگردد.
ممكن است كه گفته شود: چون به نظر تحقيق و ذوق عرفانى و بنابر تشكيك خاصى، معلول امرى مباين با وجود علت نيست و اصل وجود، واحد شخصى اطلاقى انبساطى است و صوفيه جاعليت و فاعليت مختار حكما را قائل نيستند و موجودات را تجلى و ظهور و جلوه حق دانند.
«نظرى كرد ببيند به جهان قامت خويش
خيمه در مزرعه آب و گل آدم زد»