شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٣٧
معا، فعلى الأوّل يلزم أن يكون حصوله مستقلا دون الماهية، فيلزم تقدّم الصفة على موصوفها و تحقّقه بدونها، على الثاني يلزم أن يكون الماهية موجودة قبله، فيلزم التسلسل، و على الثالث يلزم أن يكون الماهية موجودة معه لا به، فلها وجود آخر و يلزم ما مرّ، فبطلان التوالي بأسرها مستلزم لبطلان المقدّم».
و مناط[١]تصحيح هذه الترديدات كون الوجود موجودا آخر غير الماهية و أن لا يكون الوجود و الماهية في الخارج موجودين بوجود واحد، فإذا كان كذلك فالترديد و السؤال صحيح و منحصر في الشقوق الثلاثة، و إذا سلّمنا
الوجود؛ لأنّ المبدأ الأوّل لو لم يفعل شيئا لم يكن ماهية أصلا لكن من حيث العقل يكون الوجود تابعا لها؛ لكونه صفة لها. ثم إذا قيست الماهية وحدها إلى ذلك الوجود عقل الإمكان، فهو لازم لتلك الماهية بالقياس إلى وجودها. و إذا قيست لا وحدها بل بالنظر إلى المبدأ الأوّل عقل الوجوب بالغير، فهو لازم لتلك الماهية بالقياس إلى وجودها مع النظر إلى المبدأ الأوّل».
چون امكان ندارد كه معلول در مرتبه وجود علت موجود شود و تحقق وجودى آن بايد در علت و تابع علت باشد، هر معلولى از علت مفيض خود به حسب رتبه وجودى و كمالات لازمه وجود تأخر دارد. اين معنا كه عبارت از محدوديت وجود معلولى است، نزد قائلان به اصالت وجود مثل خواجه و شيخ منشأ انتزاع ماهيت است. و عقل، هر موجود امكانى را به ماهيت و وجود منحل مىنمايد. آنچه كه خارجيت دارد و بالذات موجود و صادر از علت است همان وجود است. ماهيت، مفهوم كلى و تابع وجودات خاصه مىباشد و بالعرض موجود است و اطلاق موجود بر ماهيت، مجاز است و موجود بالذات، وجود است و آنچه كه از جاعل صادر مىشود، فقط وجود است. وجود محدود داراى لازمى عقلى است كه از آن به ماهيت تعبير مىشود نه آن كه دو چيز از علت صادر شود و ماهيت هم بالذات مجعول باشد تا اين كه هر شىء دو شىء باشد كما توهم. صاحب محاكمات بين عروض و اتصاف عقلى و تحليلى و عروض و لحوق خارجى خلط كرده است و گفته خواجه را در اين جا با بيان ديگر در نمط «رابع» مناقض دانسته است.
[١]مصحح هذه الترديدات «د- ط».