شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٦١
أبي الحسن [يقولون]- كما قلنا-: إنّ الصفة بما هي غير الموصوف تفهم المغايرة و مع هذه المغائرة[١]يثبت الصفة، فيلزم تعدّدها، و لا يلزم تعدّد الحقّ سبحانه من تعدّد القدماء مطلقا، لأنّ مبدأ الأشياء هو الذات، و من الصفات القديمة لا يلزم المفسدة عندهم. و بعضهم لمّا رأوا أنّ الذات لا يكون مصداق الصفات و ليس وراءها مصداق للمفاهيم، و المفهوم بلا مصداق ليس بشيء فلذا نفوا المفهوم رأسا. و القول الحقّ عند المصنّف ليس كما يقولون.
«بل على نحو يعلمه الراسخون من أنّ وجوده تعالى الذي هو عين حقيقته هو بعينه مصداق صفاته الكماليّة[٢]و مظهر نعوته الجماليّة و الجلاليّة، فهي على كثرتها و تعدّدها
[١]الغيرية. خ ل.
[٢]علم و قدرت و اراده و ساير كمالات و صفات و اسما اگرچه در پارهاى از موجودات زايد بر ذات و متأخر از موصوف مىباشند، ولى به حسب اصل حقيقت چون از شؤون وجود مىباشند، عين حقيقت وجود و بالذات داخل مقولهاى از مقولات نمىباشند و در اصل حقيقت وجود مستهلكند، بلكه به نظر دوربين اسلّاى عقل و ابناى خرد، اصل وجود در جميع مراتب، عين علم و قدرت و اراده و ساير صفات كمالى مىباشد، چون حقيقت حق- جلت صفاته- صرف وجود و وجود صرف است. وجود صرف وجودى را گويند كه آنچه از سنخ وجود و كمال وجودى تصوير شود، عين آن باشد و از صفتى از صفات و كمالى از كمالات خالى نباشد، مگر اوصافى كه حقيقت وجود در اتصاف به آن متصف به تقدر و تجسم شود. صرف وجود، وجودى را گويند كه از همه جهات عدمى و حيثيات ماهوى و جميع مفاهيم و ماهيات در اصل ذات معرا و مبرا باشد. جميع انحاى وجود و صفات كمالى بايد به نحو بساطت و عدم تعدد و تميز در اصل ذات صرف وجود، موجود باشند، چون اگر به طور كثرت و تعدد محقق شوند، بايد ذات، مركب باشد و تركب ملازم با تحديد و نهايت وجودى است.
مثلا صرف علم بايد از جميع انحاى جهل و صرف قدرت از جميع اقسام عجز و صرف حيات از كافه انحاى موت، منزّه و مبرا باشد. واجب الوجود موجودى را گويند كه از