شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٨٠
و علم بكلّ شيء و قادر و قدرة على كلّ شيء، فهو الحقّ و الباقي أظلاله، و هو الأصل و الباقي فروعه، ليس حقيقة سواه. و الوحدة الشاملة على
مىشود به وحدت جنسى، نوعى، شخصى، مشابهت، موازات، مطابقت و غير اينها.
ولى منشأ تمامى اين وحدات، وحدت ذاتى است به جهت عموم سريان او در تمامى اشيا.
بعد از تبيين اين مطالب مىگوييم: مراد محققين از وحدت حق تعالى وحدت حقه حقيقى است كه تعقل او توقف به تعقل ضد و ندّ و مقابل ندارد، يعنى نه به حسب وجود خارجى توقف بر غير دارد و نه به حسب تصور علمى و تعقل ذهنى محتاج به تصور غير است و منشأ احديت ذات و صفات و افعال حق، همين وحدت است و در همين وحدت است سرّ قوله تعالى هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ. [١]
احديت، مقام سقوط كافه اعتبارات و واحديت، مقام ظهور ذات در ملابس اسما و صفات است. متعلق احديت، بطون ذات است، چون تجلى، در احديت «بما هى احديت» محال است. متعلق واحديت اعتبار اندراج نسب و تعينات غير متناهى در اول رتبه ذات و ظهور تفصيلى تعينات در مرتبه متاخر است. و از آن جائى كه در اين دو مرتبه، كثرت حقيقيى بالفعل منتفى مىباشد، فرق بين دو مرتبه بالاعتبار است و منشأ تعين واحديت همان تعين علمى ابهامى «رؤية المفصل مجملا» در احديت است و «رؤية المجمل مفصلا» ناشى از احديت و فرق، اعتبارى است. علم حق به تعينات اسمائى و صفاتى و اعيان ثابت امكانى و ظهور خارجى اشيا به وجود خاص خود، منتشأ از احديت است. لذا وجود منبسط، بالذات مرتبط به احديت است و بالعرض به واحديت و فرق بين فيض اقدس و فيض مقدس بالاعتبار است.
محقق عارف قيصرى در مقدمه شرح فصوص الحكم، ص ٢٢ گويد:
«حقيقة الوجود إذا أخذت بشرط أن لا يكون معه شيء فهي المسّماة عند القوم بالمرتبة الأحدية المستهلك جميع الأسماء و الصفات فيها و تسمّى جمع الجمع و حقيقة الحقائق و العماء أيضا.
و إذا أخذت بشرط شيء فإمّا أن تؤخذ بشرط جميع الأشياء اللازمة لها كلّيّها و جزئيّها المسمّاة
[١] . الزخرف [٤٣] : ٨٤.