شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٦١
و المصنّف أشار إلى مذهب الملّيّين[١]بقوله: «العالم» أي الأجسام بجميع ما فيه كما قال: «و بالجملة، لا شيء من الأجسام و الجسمانيّات إلّا و هو متجدّد الهويّة» و تجدّد الهويّة» دليل للمصنّف في حدوث الأجسام، زمانا و به ثبت المرام و يدفع هنا كلام الحكماء و يحصل غرض الملّيين، و ما هو مرام السابقين:
العالم مسبوق الوجود بالعدم سبقا لا يجامع السابق المسبوق.
[١]حدوث زمانى عالم بدون قول به حركت جوهرى ثابت نمىشود؛ چون بنابر مسلك مشهور از حكما، سيلان و انقضا و تجدد و تصرّم در موجودات عالم ماده به طور كلى ثابت نمىباشد، اگرچه انكار حركت جوهرى و عدم قول به مسبوقيت عدم صريح در جميع ذرات عالم ماده، انحراف از طريقه انبيا نمىباشد. بنابر طريقه شيخ الرئيس و ديگران عالم وجود، حادث و مسبوق به وجود حق است.
نگارنده، در رساله حركت در جوهر، اين معنا را به طور تفصيل بيان كرده است. بنابر كون و فساد هم عالم ماده، حادث به حدوث زمانى مىباشد و جميع موجودات، معلول اراده ازلي حقند و حدوثى كه معتقد اجماع اهل ملل و اديان مىباشد، بالاخره ثابت است.
مصنف در مباحث مواد ثلاث اسفار- در بيان آن كه پارهاى از موجودات داراى دو امكان هستند: امكان ذاتى و امكان استعدادى و اگر چنانچه امكان منحصر به امكان ذاتى بود، بايد موجودات عالم ماده در كتم عدم و خفاء ازلى بمانند- گفته است.
«و لو انحصر الإمكان في القسم الأوّل يغلق باب الإفاضة و الإجادة، و يبقى في كتم العدم عدد من الوجود لم يخرج إلى فضاء الكون أكثر ممّا وقع و هو مبرهن الاستحالة «في ما بعد إن شاء اللّه تعالى» و ليس في هذه الأحكام حيص عمّا ذهب إليه المحقّون من أهل الشريعة و لا حيد عمّا يراه المحقّقون من أهل الحكمة القويمة، إنّما الزيغ في الحكم بقدم المجعولات الزمانية [١]
[١] . استاد نگارنده در علوم عقليه، سيد سادات أعاظم الحكماء المعظّمين و قدوة المجتهدين آقا ميرزا ابو الحسن قزوينى- روحى فداه، در حواشى خود بر اين موضع اسفار فرموده است «يعني قدم المجعولات الزمانية «بما هيهي» و لا نهاية القوى الإمكانية بدون انتهائها إلى أصل ثابت دهري و هو فيضه و فعله بما هو فعله و من صقعه. و أمّا على القول بانتهائها إليه فالقدم يرجع إلى ذلك الأصل الإلهي لا إلى العالم بما هو عالم و عند التحقيق فمآل القول بقدم العالم يرجع إلى قدم الحقّ و فعله، فافهم، فإنّه دقيق».