شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٤٩
كنسبة النور المحسوس و الضوء المنبثّ على أجرام السماوات و الأرض إلى الشمس، و هو غير الوجود الإثباتي الرابطي الذي كسائر المعقولات الكلية و المفهومات العقليّة، لا يتعلق
مسأله دارد. آيات و روايات ظاهر و نص در تنزيه، ناظر به حاق مقام اطلاق و صرافت وجود حق و آيات و روايات دال بر تشبيه، اشاره خفيهاى به مقام ظهور فعلى و سريان و تجلى حق در ممكنات مىباشد.
صدر الدين قونوى در نصوص در فرق بين كمال ذاتى و اسمائى حق گفته است: «و لا شك أنّ كلّ تعين يتعقّل للحق هو اسم له؛ فإنّ الأسماء ليست عند المحقق إلّا تعينات الحق فإذن كل كمال يوصف به الحق يصدق عليه أنّه كمال أسمائي من هذا الوجه، و أمّا من حيث إن انتشاء الحق من حضرة وحدته، هو من مقتضى ذاته فإنّ جميع الكمالات التي يوصف بها هي كمالات ذاتية.
و إذا تقرر هذا فنقول: من كان له هذا الكمال لذاته من ذاته، فإنّه لا ينقص بالعوارض و اللوازم الخارجية في بعض المراتب بمعنى أنّه لا يقدح في كماله و لا جائز أن يتوهّم في كماله نقص أيضا بحيث يستكمل بها، بل قد يظهر بالعوارض و اللوازم في بعض المراتب وصف أكمليته و من جملتها معرفة أنّ هذا شأنه». [١]
اتصاف حق به صفات ممكنات و ظهور نور او در جميع مراتب موجودات امكانى و اضافه اوصاف امكانى به آن حقيقت مقدس، به اعتبارى بر كمال و سعه فعل او كه از كمال و اطلاق ذاتى او حكايت مىنمايد دلالت دارد، لأنّه أحاط كل شيء علما و قدرة و كمالا و لا يشذّ عن حيطة وجوده شيء من الأشياء. اگر كمالى از كمالات فرض شود كه حق تعالى آن را به نحو اعلا و اتم واجد نباشد، بايد ذاتش از جهت وجدان و فقدان مركب باشد. كمالات امكانى به اعتبار ثبوت و نفى، بر كمالات ذاتى حق دلالت مىنمايد، از جهت ثبوت به اعتبار كمال بما هو كمال، دليل بر سعه وجود و احاطه قدرت و اراده و علم او و از جهت نفى- به اعتبار محدوديت كمالات امكانى- دليل بر تنزه ذات و تقدس صفات او مىباشند.
و بالجمله اين اوصاف به طور مطلق براى او ثابت نيستند و به نحو اطلاق نفى نمىشوند.
[١] . النصوص ضميمه تمهيد القواعد، چاپ سنگى، صص ١٩٩- ٢٠٠.