شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٣٣
صاحب الفضل و الإنصاف أن يبحث على كلام الفاضل الجليل، بما هو طريقة أصحاب القال و القيل، و به يتفاخر بين الناس، و هو شرّ الوسواس الخناس، أعوذ بربّ الناس من أمارة النفس النسناس؟! و ما أبرّئ نفسي و ما أحكم بين الفاضلين الجليلين و ليس لي، و اللّه أحكم الحاكمين.
«و رابعها: أنّ الماهية الموجودة إن كانت نوعا منحصرا في الشخص كالشمس مثلا فكونها هذا الموجود الشخصي- مع احتمالها بحسب نفسها التعدد و الاشتراك بين كثيرين- إن كان من قبل الجاعل، فيكون المجعول بالحقيقة هو الوجود دون الماهية و هو المطلوب، و إن كان من قبل الماهية- فمع لزوم الترجيح من غير مرجّح؛ لتساوي نسبة الماهية إلى أشخاصها المفروضة- يلزم أن تكون قبل الوجود[١]و التشخص موجودة متشخصة، فيلزم تقدم الشيء على نفسه و هو ممتنع، و مع ذلك ننقل الكلام إلى كيفية وجوده و تشخّصه، فيلزم الدور أو التسلسل».
[١]در موردى كه نوع، ماهيت منحصر به فرد باشد، مثل شمس در ماديات و عقول مجرد، يا نفس، ماهيت بالذات از قبول افراد متعدد ابا ندارد. انحصار نوع در فرد واحد اگر از جانب فاعل باشد، مجعول بالذات وجود است، اگر از قبل ماهيت باشد بالزوم ترجيح بلا مرجح، چون ذات ماهيت نسبت به همه افراد تساوى دارد، بايد قبل از وجود و تشخص موجود و متشخص باشد، لازم مىآيد تقدم شىء بر نفس خود و نقل كلام مىكنيم در كيفيت تشخص و وجود آن، دور يا تسلسل لازم مىآيد.
حاصل برهان اين محقق عظيم آن است كه: موجوداتى كه نوع آنها منحصر در فرد است مثل عقول طولى يا شمس، علت اين انحصار در فرد، ذات ماهيت نيست، چون ماهيت بما هى هى افراد غير متناهيه را قبول مىنمايد و اباى از قبول انحاى حصولات و تعددات ندارد، اگر چنانچه اين اقتضا در مرتبه ذات ماهيت باشد، بايد ماهيت به حسب نفس ذات جزئى و متشخص و موجود و امرى متحصّل و قابل صدق بر متعددات نباشد، چون اقتضاى ماهيت به حسب ذات فردى را بايد آن فرد يك نحوه تعينى در ذات ماهيت داشته باشد و چون فرد، جزئى است، اين تعين هم بايد جزئى حقيقى باشد. اين معنى علاوه بر آن كه خلاف