شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦١٣
آخر، فلا تكون فيها حصّة مشتركة، و القصور المنجبر قصور لا أثر له و لذا كان عالمها العالم التامّ، و العدم و القصور الواقعي هو عدم الشيء عمّا من شأنه أن يكون هوله، و هذا النحو من العدم لا يكون في مراتب العقول، و الانجبار كان لها في مرتبة تحقّقها و ذاتي لها بهذا المعنى، و القصور غير المنجبر كان في عالم النفوس، و لذا كان عالمها ناقصا. و ما أقول: هو المراد، فلا يحسن الإيراد بمدلول ظاهر العبارة. فما قال الشيخ [١]- رحمه اللّه- «قوله: «فالقصور [لاحق] لا لأصل الوجود» إلى آخر كلامه، يدلّ على أن لا نقص في ذاتها، فلا يحتاج إلى الانجبار على أنّها بعد الانجبار لا نقص»، فهذا و ما يقول هو نظير هذا بعد بياننا المراد و المتأمّل فيه يظهر اندفاعه، فتدبّر.
«فأوّل الصوادر [٢]عنه تعالى يجب أن يكون أجلّ الموجودات بعده، و هو الوجود الإبداعي الذي لا إمكان له، إلّا ما صار محتجبا بالوجوب الأوّل و هو عالم الأمر الإلهي
عدهاى عليت و معلوليت و سنخيت بين علت و معلول، توليد فهميدهاند و بين سنخيت توليدى و اصل سنخيت بين علت و معلول خلط كردهاند.
شيخ احسائى در جميع اين موارد به واسطه وارد نبودن به مبانى فلسفى دچار اشتباهات بزرگى شده است. اكثر اشكالات او واهى و خارج از اسلوب كلام علمى است، لذا ما در طى اين تعليقات متعرض كلمات او نشدهايم.
[١]المراد من الشيخ هو الشيخ الأحسائي.
[٢]جميع حكماء متفقند كه اول صادر از حق بايد موجود مجرد تام و اشرف كاينات در قوس نزول باشد [١]. مصنف علامه در اسفار [٢] و ساير كتب خود مثل تعليقات بر حكمت الاشراق و
[١] . قيد قوس نزول براى آن است كه حقيقت محمدى (ص) در قوس نزولى، اگرچه عقل اول است، ولى به حسب قوس صعودى عقل اول حسنهاى از حسنات او مىباشد.
[٢] . در اسفار أربعه، مباحث امور عامه، ج ٢، صص ٢٠٤- ٢١٢: «في أنّ البسيط الذي لا تركيب فيه لا يكون علّة لشيئين بينهما معية بالطبع» در الهيات اسفار، ج ٧، صص ٢٠٤- ٢٥٨: «في أنّ أوّل ما يصدر عن الحقّ يجب أن يكون أمرا واحدا»، در تعليقات بر حكمة الإشراق قطب الدين، ص ٣١٤: «إنّ البسيط الذي لا تركيب فيه لا يكون