شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٧٥
المشعر الاول:
في إثبات الواجب- جلّ ذكره- و في أنّ سلسلة الوجودات المجعولة
تام «و فوق التمام و فوق ما لا يتناهى بما لا يتناهى شدة و عدة و مدة» حق اول است و ساير موجودات از عقول طولى، عرضى، نفوس ناطقه، وجودات برزخى و موجودات مادى على اختلاف المراتب معاليل حق تعالى هستند. قائلان به اين قول تصريح كردهاند به اين كه وحدت حقيقت وجود وحدت اطلاقى و وحدت اطلاقى وحدت خارجى مساوق با وحدت شخصى است، مع ذلك يك مرتبه از اين حقيقت، واجب است و بقيه مراتب، محدود به حدود ماهوى هستند كه سلاسل ممكنات و انّيات جايزات را تشكيل و ترتيب مىدهند. و اين كه فرمودهاند: اصل الحقيقه واحد، يك مرتبه آن، واجب و بقيه مراتب، مراتب ممكنات است، ناچار بايد اصل الحقيقه رفيع الدرجات و صاحب عرض عريض باشد كه يك مرتبه آن واجب و بقيه مراتب، ممكنات باشند. روى اين بيان بايد اصل الحقيقه از مرتبه واجبى و ممكنات اوسع و وجوب و امكان از تعينات آن اصل واحد و سنخ فارد بوده باشد.
اين اعاظم تصريح كردهاند كه اصل حقيقت وجود داراى وحدت اطلاقى مساوق با وحدت شخصى مىباشد و از اجتماع با متكثرات ابا ندارد، نظير نفس ناطقه انسانى با آن كه واحد شخصى است، معذلك در مراتب متكثر ظهور دارد. اين ظهور در وحدتش قادح نمىباشد. با عاقله، عاقله و با متخيله، متخيله است و هكذا با واهمه و سائر قواى ظاهرى و باطنى. پس نتيجه اين قول اين مىشود كه اصل الحقيقه واحد است، در مرتبه ذات تعينى ندارد، اول تعين او تعين وجوبى و ساير تعينات، ممكناتند.
بين كمّلين از عرفا اختلاف [١] است كه آيا وجود حق تعالى و هويت واجب، وجود «لا بشرط
بالجوهرية و العرضية؛ لأنّ الجوهرية و العرضية من شؤون الماهيات و نفس حقيقة الوجود في اتصافها بالوجود و الوجوب لا تحتاج إلى حقيقة أخرى، بل هي في نفسها واجبة الوجود بالضرورة الأزلية.
قال بعض الأكابر (ره) ١: كلّ ما هو غير الوجود يحتاج إليه من حيث وجوده و تحققه، و الوجود بما هو وجود لا يحتاج إلى شيء، فهو غنيّ في وجوده عن غيره، و كلّ ما هو غنيّ في وجوده عن غيره فهو واجب بذاته.
[١] . در صفحه ٥٢ همين كتاب مصادر اقوال عرفا را در مقام ذكر كرديم.
[١] . هو صاحب المجلي- قدس سره- على ما نقل عنه الحكيم أبو الحسن جلوه- قدس سره- عنه في حاشيته على مقدّمة القيصري- قدس سره- راجع: نفس المصدر، ص ١٦٩.