شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢١٠
سؤال: إنّ الوجود لو كان حاصلا في الأعيان [١]، لكان موجودا و له أيضا وجود و لوجوده وجود إلى غير النهاية.
بالذات مؤخر از علت باشد و لازم اين قول، تشكيك در ماهيات است. [١]
صدر الحكماء در الشواهد الربوبية ص ١٣٥ فرموده است:
«و أما تفصيل مباحث التشكيك مستقصى فقد أوردناه في الأسفار [٢] و رجّحنا هناك جانب القول بالأشدّية بحسب الماهية، و ها هنا نقول: هذا التفاوت كالتفاوت بالأقدمية يرجع إلى أنحاء الوجودات، فللوجود أطوار مختلفة في نفسه و المعاني تابعة لأطواره».
چون مرضى صدر المحققين اصالت وجود است و جهات انحاى تشكيك در ماهيت را به وجود ارجاع مىدهد و مفاهيم را تابع وجودات دانسته است، در اسفار، ج ١، ص ٤٤٤ در مباحث تشكيك، در نقل قول شيخ الاشراق كه از قائلين به تشكيك در ذاتيات است، ادله قائلين به عدم تشكيك در ماهيات را مصادره دانسته است. در رد استدلال شيخ الرئيس در نفى تشكيك در افراد حقيقت واحد گفته است:
«و لا شكّ أنّ كلامه إنّما يكون تماما في المتواطئة من الماهيات دون المشكّكة». ر. ك: مباحث وجود اسفار، ج ١، ص ٤٤٥ و مباحث ماهيات، مثل افلاطونى، ج ٢، ص ٧٤.
در الشواهد الربوبية ص ١٣٥ از اين گفته عدول كرده و گفته است:
«المعاني الكلّية لا تقبل الأشدّ و الأضعف سواء كانت ذاتيات أو عرضيات سوى الوجود، فإنّه بذاته ممّا يتفاوت كمالا و نقصا، و تقدّما و تأخّرا، و أمّا المعاني الكلّية فإنّما يلحقها التقدم و التأخر و الكمال و النقص بواسطة وجوداتها الخاصة، فالنور مثلا لا يتفاوت في مفهومه بل في وجوده».
[١]از حكماى مشاء و اتباع ارسطو نقل شده است كه وجود را اصل در تحقق و زايد بر ماهيت در خارج مىدانند. در كلام شيخ و فارابى و اتباع آنها اين معنا ديده نشده است، گويا
[١] . اين اشكال را به طور اختصار صدر المتألهين در جواهر و اعراض اسفار، ج ٤، ص ٢٠٧ و در نامه خود به ميرداماد، ر. ك: شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا، ص ٢٦٩- ٢٧٢ و تعليقات خود بر شفا (چاپ سنگى، ص ٨٢) و بعضى ديگر از كتب خود ذكر كرده است و در اين كتاب به برهان ٨ اكتفا نموده است.
[٢] . و ر. ك: الأسفار، ج ١، ص ٤٢٣ تا آخر كتاب.