شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤١١
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ[١]و نسبته إلى ما سواه كنسبة ضوء الشمس لو كان قائما بذاته. [٢]
لمّا ثبت توحيد الذات بالدلائل المذكورة فقد أراد توحيد الفعل بأنّ الممكنات المفتقرة الذوات مشوبة بالعدم، و كلّ واحد منها زوج تركيبي من المادّة و الصورة أي الماهية و الوجود. و قد ثبت أنّ المجعول بالذات هو الوجود، و الوجود المعلولي وجود ظلّي قائم بذي الظلّ، و أصل الوجود و مبدؤه وجب أن يكون الغنيّ و منتهى سلسلة الحاجات [٣]؛ لدفع الدور و التسلسل، و صرف
باطل الذات است، به اعتبار ظهور و تجلى حق، امرى واقعى و خارج و
مرتبط و عين الربط به حق تعالى مىباشد، النهايه هر وجودى كه قربش به حق اول
زيادتر است، وجودش كاملتر و سعه و فعليت او زيادتر و هرچه وجود از مقام اطلاق،
تنزل نمايد، اعدام و نواقص در او بيشتر و تركيب او از جهات عدمى كاملتر خواهد بود.
لذا فرمودهاند: مجردات محض مثل عقول خصوصا عقل اول، تمام و كمال اشيا است و هكذا
عقل ثانى نسبت به عقل ثالث، جميع آنها به حسب نفس ذات غير مستقل و استقلالشان
مربوط به استقلال حق است، كما اين كه وجودشان وابسته به وجود حق است و اين افتقار
و احتياج امرى زايد بر ذاتشان نيست و عين ذاتشان مىباشد. پس جميع موجودات از عقل
اول تا هيولاى اولى مرتبط الوجود به حق اولند و اوست مبدأ جميع اشيا و در دار وجود
فاعل على الاطلاق جز او نيست. «فالكلّ من عند اللّه» و چون ذات او اكمل
الذوات است، غايت وجودى جميع اشيا است «فظهر أنّه غاية و فاعل للكلّ». [١]القصص
[٢٨] :
٨٨. [٢]در نسخ متن
بعد از «لو كان قائما بذاته» اين عبارت موجود است.
«إلى الأجسام المستضيئة منه، المظلمة بحسب
ذواتها»، شارح علامه آن را اسقاط كرده است. [٣]چون حق تعالى
وجود مستقل و از حيث كمالات وجودى تناهى ندارد، فاعل كل است و چون كمال مطلق است
غايت جميع اشياست. دليل اين كه خداوند فاعل كل است و مؤثرى در وجود غير از او
نيست، اين است كه ممكنات در مقام ذات فاقد وجودند «و
ليس
لما بالقوة مدخلية في إفاضة الوجود أصلا». شرح اين مطلب گذشت.