شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٦٤
و عند الراسخين وجوده عين حقيقته لا كما قال صاحب الحواشي، و هذا ردّ عليه.
قوله: «هذا الوجود[١]بعينه مصداق صفاته الكماليّة» ردّ على من قال بالنيابة؛ لعدم المصداق لها بالحقيقة عنده.
نفس الأمرية، و إنّ علوه و مجده تعالى بنفس حقيقته المقدسة لا بشيء قائم به و كما أنّ كل واحد من الموجودات الإمكانية معلول و مقدور و مراد له تعالى بلا اختلاف جهة و حيثية خارجية كذلك موجد الممكنات و مفيض الإنّيات عالم و قادر، و موجد و موجود مع كونه فردا أحدا ذاتا و صفة». [١]
[١]از آنچه كه در تعليقات و حواشى قبل ذكر كرديم، براى هوشمندان صومعه ملكوتى و اسلّاى عقل و ابناى خرد، ظاهر شد كه اصل حقيقت وجود كه وجوب وجود يا واجب الوجود باشد، بايد بالذات بدون تعدد جهات و حيثيات و زيادتى صفات بر ذات، جامع همه كمالات و متصف به جميع صفات كمالى باشد و فاقد هيچ مرتبهاى از كمال نباشد، چون فقدان صفتى از صفات و كمالى از كمالات، ملازم با امكان است. چون واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات و الحيثيات و ممكن الوجود بالذات ممكن الوجود از جميع جهات و حيثيات است و در مقام ذات، فاقد وجود و صفات مربوط به وجود است و از ناحيه علت وجود متصف به وجود مىشود، بلكه عين ربط و صرف فقر است.
«ما همه شيران ولى شير علم
حملهمان از باد باشد دمبدم»