شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢١٥
اتّفق جمهور المحققين على أنّ للوجود مفهوما واحدا مشتركا بين الوجودات [١]؛ و خالفهم الأشاعرة و قالوا بالاشتراك اللفظي، و [أن] وجود كلّ شيء عين ماهيته [٢]؛ و قال بعضهم: ليس للوجود هوية خارجية أصلا لا ممتازة عن هويّة الماهية و لا متّحدة معها [٣].
موجود باشد. و ديگر آن كه اگر وجود، امرى خارجى باشد، لازم مىآيد كه از براى وجود وجود باشد. صاحب شوارق محذور ثانى را كه لازم مىآيد از براى وجود وجود باشد، قبول نكرده و مىگويد: در ابطال اين قول همان تالى فاسد اول كفايت مىنمايد و نبايد بين اين قول و بين آن چيزى كه ما بعدا ذكر خواهيم كرد كه وجود نزد حكما، صاحب افراد حقيقى مىباشد، توهم منافات شود.
«إذ ليست تلك الأفراد عندهم ما ينضمّ إلى المهية، فتصير موجودة، بل إن هي إلّا أكوان خاصة للمهيات المتخالفة كل منها نفس كون ماهية مخصوصة». ر. ك: شوارق الإلهام، ص ٥٢.
كلام بهمنيار هم ناظر به همين مطلب است، نه آن كه شيخ و اتباع او قائل به اصالت ماهيت باشند، مشاء در حق اول تعالى وجود صرف قائلند و ماهيت را از آن حقيقت نفى مىنمايد و اين اشكال در آنجا هم مىآيد. كما اين كه شيخ الرئيس در تعليقات فرموده است: «إذا سئل: هل الوجود موجود؟ فالجواب أنّه موجود بمعنى أنّ الوجود حقيقته أنّه موجود.» ر. ك: الأسفار، ج ١، ص ٤١.
[١ و ٢] للتعرّف للأقوال في المسألة راجع: المباحث المشرقية، ج ١، صص ١٠٧- ١١٣؛ المحصل، صص ١٤٧- ١٤٨؛ شرح المواقف، ج ٢، صص ١١٢- ١٢٧؛ شرح المقاصد، ج ١، صص ٦١- ٦٢؛ شرح الإشارات، ج ١، صص ٢٠٠- ٢٠١؛ شرح الإشارات، ج ٣، ص ٣٢ و ما بعدها؛ كشف المراد، صص ٣٣- ٣٤؛ قواعد المرام، ص ٣٩؛ مناهج اليقين، صص ٩- ١٠؛ إرشاد الطالبين، صص ٣٧- ٤٠؛ شرح تجريد العقائد، صص ٦١- ٦٢؛ الأسفار، ج ١، صص ٣٥- ٣٧ و ٢٤٩- ٢١٢؛ شرح حكمة الإشراق لقطب الدين الشيرازي، ص ١٨٢، تعليقة صدر المتألهين- قدس سره-؛ شوارق الإلهام، صص ٢٥- ٢٩؛ شرح المنظومة، قسم الفلسفة، صص ١٥- ١٨.
[٣]الأسفار، ج ١، ص ٢٠٥.