شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٣١
و أورد عليه معاصره السيّد بأنّه «لو دخل فيه «الشيء» أو «الثوب» لم يكن معناه ما ذكر، بل يكون المعنى على الأوّل الثوب الشيء له البياض، و على
مير سيد شريف (معروف به محقق شريف) به اين عبارت شارح مطالع قطب الدين رازى [١]:
«و الإشكال الذي استصعبه قوم بأنّه لا يتناول التعريف بالفصل وحده و لا بالخاصّة وحدها مع أنّه يصحّ التعريف بأحدهما على رأي المتأخّرين حتى غيّروا التعريف إلى تحصيل أمر أو ترتيب أمور فليس من تلك الصعوبة في شيء أمّا أوّلا فلأنّ التعريف بالمفردات إنّما يكون بالمشتقات كالناطق و الضاحك و المشتق و إن كان في اللفظ مفردا إلّا أنّ معناه شيء له المشتق منه، فيكون من حيث المعنى مركّبا» اين تعليقه را نوشته است.
«يرد عليه أنّ مفهوم الشيء لا يعتبر في مفهوم الناطق مثلا و إلّا لكان العرض العامّ داخلا في الفصل، فلو اعتبر في المشتق ما صدق عليه الشيء انقلبت مادّة الإمكان الخاصّ ضرورية، فإنّ الشيء الذي له الضحك هو الإنسان و ثبوت الشيء لنفسه ضروري، فذكر «الشيء» في تفسير المشتقّات بيان لما يرجع إليه الضمير الذي يذكر فيه.
فإن قيل: المشتقّ منه داخل في مفهومه ضرورة و كذا ثبوته للموضوع الذي نسب إليه فيكون مركّبا.
قلنا: ليس شيء منهما محمولا على ما قصد تعريفه، فلا يصلح معرّفا و إن أخذ منهما محمول عليه كالثابت له المشتق منه مثلا عاد الكلام إلى مفهومه، فإنّ الشيء ليس داخلا فيه، فإن اعتبر محمول آخر لزم اعتبار مفهومات متسلسلة إلى ما لا يتناهى».
قائلان به بساطت، از طرق متعدد استدلال نمودهاند: يكى، از راه تبادر يعنى از مشتقات آنچه كه متبادر به ذهن است، همان قدر مشترك بين بسيط و مركب از مشتقات است.
و ديگر، آن كه اگر مفهوم ذات و شىء در مشتق معتبر باشد، لازم آيد لحاظ عرض عام در فصل، اعتبار مفاهيم عام در ذات محال است، اگر مراد از ذات يا شىء، ذات خاص و شىء خاص يعنى مصداق خاص يا شىء باشد، لازم آيد لحاظ نوع مثل انسان در فصل مثل ناطق و انحصار جميع قضايا در ضروريات، امكان خاص منقلب به ضرورت مىشود.
برخى گفتهاند: اين محذور بنابر اول هم لازم مىآيد، يا انحلال عقد حمل مثل «الإنسان
[١] . شرح المطالع، ص ١١، حاشيه سيد محقق شريف.