شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٧٢
باطلان [١]؛ لأنّ وجود الجزء قبل وجود الكلّ و وجود الصفة[٢]بعد وجود الموصوف، فيكون الماهية حاصلة الوجود قبل نفسها، و يكون الوجود متقدما على نفسه، و كلاهما ممتنعان، و يلزم أيضا تكرّر نحو وجود شيء واحد من جهة واحدة، و التسلسل في المرتّبات المجتمعة من أفراد الوجود، و هذا التسلسل- مع استحالته بالبراهين و استلزامه[٣]لانحصار ما لا يتناهى بين حاصرين أي الوجود و الماهية- يستلزم المدّعى
عارض بر وجود و تابع آن مىباشد. جميع اين شقوق غير از شق اخير باطل است. [١]
[١]كذا. و الأولى: باطل. و كذلك في نظائره.
[٢]الفرق بين الصفة و العارض على ما أفاده الأستاد [٢]- رحمه اللّه- هو أنّ الصفة ما يكون له وجود سوى وجود الموصوف لشهادة كل صفة على أنّها غير الموصوف بخلاف العارض، لأنّه أعمّ و لهذا يطلق العارض على المعقولات الثانية، مع أنّها ليس لها وجود وراء وجود منشأ انتزاعها، فتدبّر. «محمد اسماعيل ره».
[٣]قال الحكيم المدقق المولى محمد اسمعيل الاصفهاني: «فيه نظر لأنّه يشترط في بطلان انحصار ما لا يتناهى بين حاصرين أمران: الأول الترتب و الثاني كون نسبة الطرف إلى الأجزاء، مثل نسبة بعض الأجزاء إلى بعضها و هنا ليس كذلك، لأنّ نسبة الماهية إلى الوجودات هي المحلية و نسبة بعضها إلى بعضها الشرطية، نظيره تعاقب الصور الغير المتناهية على الهيولى مع عدم انحصار غير المتناهي بين الحاصرين، لكونها محلا لجميعها و منتشرة على جمعيها فتدبر». اين اشكال بر ملا صدرا وارد نيست، نظير اين اشكال را شارح علامه و بعضى ديگر كردهاند و ما از آن جواب خواهيم داد.
[١] . از اين هشت قسم يك قسم آن (قسم أخير) صحيح و مطابق با برهان است، چون شق اول و دوم و سوم و چهارم با حصول ماهيت قبل از وجود ملازم مىباشد، شق پنجم و ششم نيز باطل است، چون ماهيت به ذات خود قيام ندارد، بلكه قائم به وجود است و بدون وجود از براى چيزى نمىباشد. اگر ماهيت براى چيزى صفت و يا از براى صفتى موصوف باشد، بايد به نفس وجودى كه معروض و قائم به اين موصوف است باشد، در اين صورت صفت واحد، قائم به موصوف واحد است. شق هفتم باطل است، چون ماهيت بالذات تقرر ندارد. ر. ك: رسالة في الوجود الرابط؛ ضمن مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى، ج ٢، صص ١٨٨- ١٨٩.
[٢] . مراد از استاد، حكيم محقق، فخر المتأخرين آخوند ملاعلى نورى است، چون ملا اسماعيل شاگرد آخوند نورى- رحمهما اللّه- مىباشد.