شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٧٠
ما قاله المصنف بتجدّد الطبيعة و ليس هذا إحداث مذهب لم يقل به أحد، لأنّ برهانه- كما قال- لاح له من عند اللّه لأجل التدبّر في آيات اللّه.
و ممّا يشير إلى تجدّد الطبائع الجسمانيّة قوله تعالى: وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ [١] وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ [٢]و وجه الإشارة: أنّ ما وجوده مشابك لعدمه و بقاؤه متضمّن لدثوره يجب أن يكون أسباب حفظه و بقائه هي بعينها أسباب هلاكه و فنائه.
و لهذا كما أسند الحفظ إلى الرسل أسند التوفّي إليهم.
بنابر حركت جوهرى، حركت به حسب وجود خارجى، لازم غير منفك وجود جسمانيست و چون حركت، ذاتى و جوهرى وجود جوهر است، جعل وجود جوهر «بعينه» جعل حركت است و متحرك جوهرى در حركت احتياج به جعل ندارد.
اگر قائلى بگويد: موضوع حركت بايد امرى ثابت باشد «بنابر حركت جوهر»، بايد ثبات به حسب ماهيت و مفهوم را قصد نمايد نه ثبات به حسب وجود خارجى را و اين كه محققان فرمودهاند: موضوع حركت بايد از جهتى بالقوه و از جهتى ثابت و بالفعل باشد، در حركات عارض بر وجود خارجى تمام و صحيح است.
بنابر حركت جوهرى، فاعل مباشر و مزاول حركات «عرضى» در حركات جوهرى و ذاتى كه مبدأ حركات عرضيهاند، با حركت به يك وجود موجودند؛ ثباتش عين حركت و فعليتش عين قوه است. در حركت جوهرى صورتهاى متوارد چون به نحو لبس بعد لبس است نه خلع و لبس، هر صورت قبلى قوه از براى صورت بعدى است.
وجود خارجى جوهر جسمانى وجودى است كه عين تجدد و انقضاء و تصرم است، چنين وجودى در اتصاف به حركت و سيلان، احتياج به جاعل ندارد، احتياج به جاعل در صورتى براى وجود مادى سيلانى، تصوير دارد كه حركت، از براى آن صفت ذاتى نباشد، پس جميع حركات حاصل از طبيعت، مستند به سيلان و حركت نفس وجود خارجى طبايع جسمانى است.
[١]الأنعام [٦] : ١٨.
[٢]الأنعام [٦] : ٦١.