شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٣٧٨
الوجود أو غير حقيقته[١]و نعني بحقيقة الوجود ما لا يشوبه شيء غير صرف الوجود من حدّ أو نهاية أو نقص أو عموم أو خصوص و هو المسمّى بواجب الوجود، فنقول:
لو لم يكن حقيقة الوجود موجودة لم يكن شيء من الأشياء موجودا و اللازم بديهي البطلان، فكذا الملزوم.
المنهج الأوّل كان في وجوده الذي دلّ على وحدته، و في بيان التصديق بأنّ اللّه تعالى موجود و واحد لا شريك فيه، و كلّ ما في الكون فيضه و أثره
حيثيتى از حيثيات احتياج ندارد، به خلاف ماهيت امكانى و وجود امكانى.
وجود عام منبسط كه ظهور اين طبيعت مىباشد، به وجهى عين حق و به وجهى غير حق است، به وجه غيريت، مصحح احكام كثرت و بعث رسل و ارسال و انزال كتب و به اعتبار وحدت، مصحح وحدت فعل و توحيد افعالى مىباشد.
از اين بيانات ظاهر شد كه قول حق همان قول كمّل از عرفاست كه فرمودهاند: حقيقت وجود، واحد به وحدت شخصى است، وجود حقيقى به اين معنا كه ذكر شد، حق تعالى است و بس، بقيه موجودات نسبت و ظهور و شؤون و تجلى آن يك اصلند.
عالم به خروش لا اله الا هوست
غافل به گمان كه دشمن است او يا دوست
دريا به خيال خويش موجى دارد
خس پندارد كه اين كشاكش از اوست