شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٥١
تعرّفني نفسي، قال عليه السّلام: «يا كميل و أيّ نفس تريد أن أعرّفك؟ قلت: يا مولاي و هل هي إلّا نفس واحدة؟ قال: يا كميل إنّما هي أربعة: النامية[١]النباتيّة، و الحسّيّة
نفوسهم أعلى رتبة من هؤلاء، لأنّها ناطقة مدركة للمعقولات و هم أصحاب القلوب، و طائفة نفوسهم أجلّ و أعلى من هاتين الطائفتين و هم الذين و صلوا إلى مقام الروح و صارت نفوسهم روحا محضا و عقلا صرفا، سواء كانوا في أوّل الفطرة كذلك كبعض الأنبياء أو بعد السلوك كسائر الأنبياء و الأولياء عليهم السّلام و ممّا يدلّ على اختلاف جواهر النفوس بحسب الخبر ما رواه مرفوعا عن كميل بن زياد قال: سألت مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام فقلت: يا أمير المؤمنين أريد أن تعرّفني نفسي قال عليه السّلام: «يا كميل و أيّ الأنفس تريد أن أعرّفك» إلى آخر الحديث المنقول في هذا الكتاب.
ملا صدرا (ره) بعد از نقل اين حديث گفته است: «و هذا الحديث ممّا أخرجه شيخنا البهائي- رحمه اللّه- في كتابه المسمّى بالكشكول»، دليل بر اين كه نفوس انسانى در ابتداى وجود داخل در نوع واحد و به حسب حشر، انواع متعددند، آن است كه هر نفسى به مقتضاى حركت جوهريه و تحول ذاتى و تجسم اعمال، به صورتهاى مناسب با اعمال خود متصور مىگردد. پارهاى از نفوس درجات حيوانى را طى مىنمايند و در خيال بالفعل ثابت و به عقل بالفعل نمىرسند، چون براى اكثر نفوس ملكه ادراك كليات حاصل نمىگردد و در بسيارى از موارد خيال منتشر به كلى مشتبه مىشود.
[١]به حسب اصطلاح حكما هر موجودى كه داراى تفنن در افعال باشد و فعل از آن بر و تيره واحد صادر نشود، داراى نفس است مثلا فعل آتش دائما تسخين است و اين فعل دائما بر يك نهج از آتش صادر مىشود، ولى جسم نامى «نبات» افعال متعدد و متفنن دارد. «مثلا» داراى تغذيه و تنميه و توليد مثل است و عمل تغذيه مباين با عمل تنميه است، لذا قوه منميه غير از غاذيه است.
صدر الحكماء در اول سفر نفس اسفار، ج ٨، ص ٦ گويد: «إنّا نشاهد أجساما يصدر عنها الآثار لا على وتيرة واحدة من غير إرادة مثل الحسّ و الحركة و التغذية و النموّ و توليد المثل و ليس مبدأ هذه الآثار المادّة الأولى؛ لكونها قابلة محضة ليست فيها جهة الفعل و التأثير و لا الصورة الجسمية المشتركة بين جميع الأجسام، إذ قد يوجد أجسام تخالف تلك الأجسام في تلك